إتحاف الأنام بأحكام ومسائل الصيام - أبو عبد الله محمد بن علي بن حزام الفضلي البعداني
لقد رأيتنا نصوم بعد ذلك في السفر.
٥) قول ابن عباس - ﵄ -: إن الفطر عزيمة. محمولٌ على من شقَّ عليه الصيام، ويدل على ذلك أنه قال كما في الصحيحين: قد صام رسول الله - ﷺ - في السفر، وأفطر؛ فمن شاء صام، ومن شاء أفطر.
وقول الجمهور هو الراجح، والله أعلم.
انظر: "الفتح" (١٩٤٦)، "المجموع" (٦/ ٢٦٤)، "مجموع الفتاوى" (٢٥/ ٢١١)، "المحلى" (٧٦٢)، "سبل السلام" (٤/ ١٤١ - ١٤٢)، حاشية "كتاب الصيام" (١/ ٢٤٢ - ٢٤٣)، "التمهيد" (٧/ ٢٣٢).
مسألة: أيهما أفضل للمسافر: الصوم أم الفطر؟
ذهب الأوزاعي، وأحمد، وإسحاق إلى أن الفطر أفضل، واستدلوا بما يلي:
١) قوله - ﷺ -: «ليس من البر الصيام في السفر». (^١»
٢) قوله - ﷺ -: «عليكم برخصة الله التي رخص لكم». (^٢)
٣) قوله - ﷺ -: «إن الله يحب أن تُؤْتَى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته». (^٣)
٤) حديث حمزة بن عمرو الأسلمي - ﵁ -، في "صحيح مسلم" (١١٢١)، أن رسول الله - ﷺ - قال: «هي رخصة من الله، فمن أخذها فحسن ومن أحب أن
_________
(^١) أخرجه البخاري (١٩٤٦)، ومسلم (١١١٥)، عن جابر - ﵁ -.
(^٢) أخرجه مسلم (١١١٥).
(^٣) أخرجه أحمد (٢/ ١٠٨)، وابن خزيمة (٩٥٠)، وابن حبان (٢٧٤٢)، من حديث ابن عمر - ﵄ - بإسناد حسن.
٥) قول ابن عباس - ﵄ -: إن الفطر عزيمة. محمولٌ على من شقَّ عليه الصيام، ويدل على ذلك أنه قال كما في الصحيحين: قد صام رسول الله - ﷺ - في السفر، وأفطر؛ فمن شاء صام، ومن شاء أفطر.
وقول الجمهور هو الراجح، والله أعلم.
انظر: "الفتح" (١٩٤٦)، "المجموع" (٦/ ٢٦٤)، "مجموع الفتاوى" (٢٥/ ٢١١)، "المحلى" (٧٦٢)، "سبل السلام" (٤/ ١٤١ - ١٤٢)، حاشية "كتاب الصيام" (١/ ٢٤٢ - ٢٤٣)، "التمهيد" (٧/ ٢٣٢).
مسألة: أيهما أفضل للمسافر: الصوم أم الفطر؟
ذهب الأوزاعي، وأحمد، وإسحاق إلى أن الفطر أفضل، واستدلوا بما يلي:
١) قوله - ﷺ -: «ليس من البر الصيام في السفر». (^١»
٢) قوله - ﷺ -: «عليكم برخصة الله التي رخص لكم». (^٢)
٣) قوله - ﷺ -: «إن الله يحب أن تُؤْتَى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته». (^٣)
٤) حديث حمزة بن عمرو الأسلمي - ﵁ -، في "صحيح مسلم" (١١٢١)، أن رسول الله - ﷺ - قال: «هي رخصة من الله، فمن أخذها فحسن ومن أحب أن
_________
(^١) أخرجه البخاري (١٩٤٦)، ومسلم (١١١٥)، عن جابر - ﵁ -.
(^٢) أخرجه مسلم (١١١٥).
(^٣) أخرجه أحمد (٢/ ١٠٨)، وابن خزيمة (٩٥٠)، وابن حبان (٢٧٤٢)، من حديث ابن عمر - ﵄ - بإسناد حسن.
151