اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

منتهى النقاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
منتهى النقاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

كتاب الصلاة

128
وفرضُ القراءة: آية، والمُكْتَفي بها مُسِيءٌ، وسُنَّتُها: في السَّفرِ عَجَلة الفاتحة، وأيُّ سورةٍ شاء، وأَمَنة نحو البروج، و {اِنْشَقَّتْ}، وفي الحضرِ استحسنوا طوالَ المفصلِ في الفجر، والظُّهر، وأوساطه في العصر، والعشاء، وقصارُهُ في المغرب، ومن الحُجُرات طوال المفصَّل إلى البروج، ومنها أوساطه إلى {لَمْ يَكُنْ}، ومنها قصاره إلى الآخر، وفي الضَّرورةِ بقدرِ الحال، وكُرِهَ توقيتُ سورةٍ للصَّلاة، ولا يقرأُ المؤتمُّ بل يستمعُ ويُنْصِتْ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تكرارُ الفاتحة في ركعةٍ واحدة، وذا غيرُ مشروع.
(وفرضُ القراءة: آية، والمُكْتَفي بها مُسِيءٌ)؛ لتركِ الواجب.
(وسُنَّتُها: في السَّفرِ عَجَلة الفاتحة، وأيُّ سورةٍ شاء، وأَمَنة نحو البروج، و {اِنْشَقَّتْ} (1)، وفي الحضرِ استحسنوا طوالَ المفصلِ (2) في الفجر، والظُّهر، وأوساطه في العصر، والعشاء، وقصارُهُ في المغرب، ومن الحُجُرات طوال المفصَّل (3) إلى البروج، ومنها أوساطه إلى {لَمْ يَكُنْ} (4)، ومنها قصاره إلى الآخر، وفي الضَّرورةِ بقدرِ الحال، وكُرِهَ توقيتُ سورةٍ للصَّلاة): أي تعيينُ سورةٍ للصَّلاة بحيث لا يقرأُ فيها إلاَّ تلك السُّورة.
(ولا يقرأُ المؤتمُّ بل يستمعُ ويُنْصِتْ) قال الله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (5)، وقال النَّبيُّ ?: «إِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا» (6)، وقال النِّبيُّ ?: «مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الإِمَامِ لَهُ
__________
(1) من سورة الإنشقاق، الآية (1).
(2) المفصَّلُ سمِّي بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بالبسملة. وتمامه في «الاتقان في علوم القرآن» للسيوطي (1: 174). و «البرهان في علوم القرآن» للزركشي (1: 254).
(3) زيادة من ب و ت و س.
(4) من سورة البيِّنة، الآية (1).
(5) من سورة الأعراف، الآية (204).
(6) عن أبي موسى وأبي هريرة ?، في «سنن أبي داود» (1: 165)، و «سنن النسائي الكبرى» (1: 327)، و «المجتبى» (2: 141)، و «سنن ابن ماجه» (1: 276)، وزيادة: «وإذا قرأ فأنصتوا» قال مسلم في «صحيحه» (1: 304): هي عندي صحيحة، وصحح الحديث أحمد والنسائي وابن حزم والتهانوي ينظر: «إعلاء السنن» (4: 62)، وينظر: «علل الجارودي» (2: 5)، و «علل ابن أبي حاتم» (1: 164)، و «نصب الراية» (2: 5)، و «الغرة المنيفة» للغزنوي (ص 34 - 35).
المجلد
العرض
19%
تسللي / 1240