اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

منتهى النقاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
منتهى النقاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

كتاب الصلاة

129
وإن قرأ إمامُهُ آيةَ ترغيب، أو ترهيب، أو خَطَب، أو صلَّى على النَّبيِّ ?.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قِرَاءَةٌ» (1)، وقال ?: «مَالِي أُنَازَعُ فِي الْقُرْآن» (2)، وسكوتُ الإمامُ ليقرأ المؤتمُّ قَلْبُ الموضوع.
(وإن قرأ إمامُهُ آيةَ ترغيب، أو ترهيب (3)، أو خَطَب، أو صلَّى على النَّبيِّ ?)، إلاَّ إذا قرأَ قولَهُ تعالى: {صَلَّوا عَلَيْهِ} (4) فيصلِّي سرَّاً.
__________
(1) عن أنس وابن عباس وأبي هريرة وجابر، وابن عمر ? في «سنن ابن ماجه» (1: 277)، و «سنن الدارقطني» (1: 353)، و «شرح معاني الآثار» (1: 217)، و «مسند أبي حنيفة» (1: 82)، و «موطأ محمد» (1: 146 - 419)، صححه العيني وابن الهمام واللكنوي والتهانوي وغيرهم، ينظر: «التعليق الممجد على موطأ محمد» (1: 146 - 419)، و «إعلاء السنن» (4: 68 - 69).
(2) عن أبي هريرة أن رسول الله ? انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: «هل قرأ معي أحدٌ منكم أنفاً فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: إني أقول مالي أنازع القرآن قال فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ? فيما جهر فيه رسول الله ? من الصلوات بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله ?» في «جامع الترمذي» (9: 118 - 119) واللفظ له، قال الترمذي: هذا حديث حسن، وفي «السنن الكبرى» (1: 319)، و «سنن ابن ماجه» (1: 276)، و «مسند أحمد» (2: 284)، و «المعجم الصغير» (1: 384)، و «شرح معاني الآثار» (1: 217)، و «مصنف ابن أبي شيبة» (1: 330)، و «معتصر المختصر» (1: 367)، وغيرهم. وقد أفرد اللكنوي مسألة القراءة خلف الإمام بتأليف سماه «إمام الكلام في القراءة خلف الإمام» ذكر فيه أدلة كل فريق وما لها وما عليها.
(3) يعني لا يسأل الجنة عند آية الترغيب، ولا يتعوذ من النار عند آية الترهيب. ينظر: «شرح الوقاية» لابن ملك (ق 30/ب).
(4) من سورة الأحزاب، الآية (56)، وتمامها: {إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}.
المجلد
العرض
19%
تسللي / 1240