منتهى النقاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
كتاب الصلاة
153
فصل
عند الكسوفِ يصلِّي إمامُ الجُمُعة بالنَّاس ركعتينِ كالنَّفل مُخْفياً مطوِّلاً قراءتَهُ فيهما وبعدَهُما يدعو حتَّى تَنْجلي الشَّمس، ولا يَخْطُبُ، وإن لم يحضر صلَّوا فرادى كالخسوف، ولا جماعةً في الاستسقاء، ولا خُطبةً، وإن صلَّوا وحداناً جاز، وهو دعاءٌ واستغفار، ويستقبلُ بهما القبلةَ بلا قلبِ رداءٍ وحضورِ ذميّ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل
(عند (1) الكسوفِ (2) يصلِّي إمامُ الجُمُعة بالنَّاس ركعتينِ كالنَّفل): أي على هيئةِ النَّافلة بلا أذان وإقامة، وعندنا في كلِّ ركعةٍ ركوعٌ واحد، وعندَ الشَّافِعِيِّ (3) ? ركوعان، (مُخْفياً مطوِّلاً قراءتَهُ فيهما وبعدَهُما يدعو حتَّى تَنْجلي الشَّمس، ولا يَخْطُبُ، وإن لم يحضر): أي إمامُ الجُمُعة، (صلَّوا فرادى (4) كالخسوف (5)، ولا جماعةَ في الاستسقاء (6)، ولا خُطبةً، وإن صلَّوا وحداناً جاز، وهو دعاءٌ واستغفار، ويستقبلُ بهما القبلةَ بلا قلبِ رداءٍ وحضورِ ذميّ (7)).
__________
(1) صلاة الكسوف سنة. ينظر: «المراقي» (1: 514).
(2) الكسوف: هو احتجاب الشمس أو جزء منها عند توسط القمر بينها وبين الأرض. ينظر: «الصحاح» (2: 394).
(3) ينظر: «المنهاج» (1: 316).
(4) أي منفردين ركعتين أو أربعاً تفادياً عن الفتنة. ينظر: «رمز الحقائق» (1: 75).
(5) الخسوف: هو احتجاب سطح القمر أو جزء منه عندما تكون الأرض بينه وبين الشمس. ينظر: «الصحاح» (1: 345).
(6) الاستسقاء: طلب السقيا، أي إنْزال الغيث على البلاد والعباد. ينظر: «اللسان» (3: 2044).
(7) لأن الاستسقاء لاستنْزال الرحمة، وإنما ينْزل عليهم العذاب واللعنة. ينظر: «درر الحكام» (1: 148).
فصل
عند الكسوفِ يصلِّي إمامُ الجُمُعة بالنَّاس ركعتينِ كالنَّفل مُخْفياً مطوِّلاً قراءتَهُ فيهما وبعدَهُما يدعو حتَّى تَنْجلي الشَّمس، ولا يَخْطُبُ، وإن لم يحضر صلَّوا فرادى كالخسوف، ولا جماعةً في الاستسقاء، ولا خُطبةً، وإن صلَّوا وحداناً جاز، وهو دعاءٌ واستغفار، ويستقبلُ بهما القبلةَ بلا قلبِ رداءٍ وحضورِ ذميّ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل
(عند (1) الكسوفِ (2) يصلِّي إمامُ الجُمُعة بالنَّاس ركعتينِ كالنَّفل): أي على هيئةِ النَّافلة بلا أذان وإقامة، وعندنا في كلِّ ركعةٍ ركوعٌ واحد، وعندَ الشَّافِعِيِّ (3) ? ركوعان، (مُخْفياً مطوِّلاً قراءتَهُ فيهما وبعدَهُما يدعو حتَّى تَنْجلي الشَّمس، ولا يَخْطُبُ، وإن لم يحضر): أي إمامُ الجُمُعة، (صلَّوا فرادى (4) كالخسوف (5)، ولا جماعةَ في الاستسقاء (6)، ولا خُطبةً، وإن صلَّوا وحداناً جاز، وهو دعاءٌ واستغفار، ويستقبلُ بهما القبلةَ بلا قلبِ رداءٍ وحضورِ ذميّ (7)).
__________
(1) صلاة الكسوف سنة. ينظر: «المراقي» (1: 514).
(2) الكسوف: هو احتجاب الشمس أو جزء منها عند توسط القمر بينها وبين الأرض. ينظر: «الصحاح» (2: 394).
(3) ينظر: «المنهاج» (1: 316).
(4) أي منفردين ركعتين أو أربعاً تفادياً عن الفتنة. ينظر: «رمز الحقائق» (1: 75).
(5) الخسوف: هو احتجاب سطح القمر أو جزء منه عندما تكون الأرض بينه وبين الشمس. ينظر: «الصحاح» (1: 345).
(6) الاستسقاء: طلب السقيا، أي إنْزال الغيث على البلاد والعباد. ينظر: «اللسان» (3: 2044).
(7) لأن الاستسقاء لاستنْزال الرحمة، وإنما ينْزل عليهم العذاب واللعنة. ينظر: «درر الحكام» (1: 148).