منتهى النقاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
كتاب الجهاد
256
ومواتُ أحييَّ يعتبرُ بقربِه، وخراجٌ وضعَهُ عمرُ ? على السَّواد لكلِّ جريب يبلغُهُ الماءُ صاعٌ من بُرّ، أو شعيرٍ ودرهم، ولجريبِ الرَّطَبة خمسةُ دراهم، ولجريبِ الكرم أو النَّخلة متَّصلة ضعفُها، ولما سواهُ كزعفرانٍ وبُستانٍ ما يطيق
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أرضُ العربِ: ما بين العُذَيبِ (1) إلى أقصى حجرٍ باليمينِ بمَهْرةَ (2)، إلى حدِّ الشَّام (3).
وسوادُ عراقِ العربِ: ما بين العُذَيبِ إلى عقبة حُلوان (4)، ومن الثَّعْلبيَّة (5)، ويقال: من العَلْثِ (6) إلى عَبَّادان (7).
(ومواتُ أحييَّ يعتبرُ بقربِه (8)، وخراجٌ وضعَهُ عمرُ ? على السَّواد لكلِّ جريب يبلغُهُ الماءُ صاعٌ من بُرّ، أو شعيرٍ ودرهم، ولجريبِ الرَّطَبة (9) خمسةُ دراهم، ولجريبِ الكرم أو النَّخلة متَّصلة (10) ضعفُها، ولما سواهُ كزعفرانٍ وبُستانٍ ما يطيق):
__________
(1) العُذَيب: مَنْزلُ الحاج العراقي قريبٌ من الكوفة، قال الحازمي: هو حدُّ السواد، والعذيب أيضاً: موضع بالبَصرة، والعذيب: ماءٌ في ديار كلب. ينظر: «تهذيب الأسماء واللغات» (2: 55)
(2) مَهْرة: اسم مكان، وكان اسم لأبي قبيلة وسمي به، ونسبت الإبل المهرية إلى ذلك الموضع. ينظر: «الكفاية» (5: 287).
(3) ذلك حدها طولاً، وأما حدها عرضاً فما بين يبرين والدهناء ورمل عالج، وهي أسماء مواضع إلى حد الشام. ينظر: «مجمع الأنهر» (1: 660).
(4) حُلوان: اسمٌ قرية سمّيت باسم بانيها حلوان بن عمران بن قضاعة، وهي بين بغداد وهمدان. ينظر: «الدر المختار» (ص 254).
(5) الثَّعلبية: منْزل من منازل البادية بعد العُذَيب بكثير. ينظر: «البناية» (5: 794).
(6) العَلْث: قرية موقوفة على العلوية على شرقي دجلة، وهي أول العراق. ينظر: «الشرنبلالية» (1: 295).
(7) عَبَّادان: حصن صغير على شط البحر، وفي المثل: ليس وراء عبّادان قرية. ينظر: «الدر المنتقى» (1: 662).
(8) أي إن كان بقرب أرض عشرية فهو عشري، وإن كان بقرب خارجية فخراجي؛ لأن ما يقرب إلى الشيء يعطى حكمه. ينظر: «شرح ابن ملك» (ق 151/أ).
(9) الرَّطَبة: القثّاء والخيار والبطيخ والباذنجان وما جرى مجراه، والبقول غير الرّطاب مثل الكراث. ينظر: «الشرنبلالية» (1: 297).
(10) متصلة؛ حال من الكرم والنخلة، فلو كانت أشجار العنب والتمر متفرّقة، بحيث يكون وسطها مزروعاً، فلا شيء فيها. ينظر: «البحر» (5: 116).
ومواتُ أحييَّ يعتبرُ بقربِه، وخراجٌ وضعَهُ عمرُ ? على السَّواد لكلِّ جريب يبلغُهُ الماءُ صاعٌ من بُرّ، أو شعيرٍ ودرهم، ولجريبِ الرَّطَبة خمسةُ دراهم، ولجريبِ الكرم أو النَّخلة متَّصلة ضعفُها، ولما سواهُ كزعفرانٍ وبُستانٍ ما يطيق
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أرضُ العربِ: ما بين العُذَيبِ (1) إلى أقصى حجرٍ باليمينِ بمَهْرةَ (2)، إلى حدِّ الشَّام (3).
وسوادُ عراقِ العربِ: ما بين العُذَيبِ إلى عقبة حُلوان (4)، ومن الثَّعْلبيَّة (5)، ويقال: من العَلْثِ (6) إلى عَبَّادان (7).
(ومواتُ أحييَّ يعتبرُ بقربِه (8)، وخراجٌ وضعَهُ عمرُ ? على السَّواد لكلِّ جريب يبلغُهُ الماءُ صاعٌ من بُرّ، أو شعيرٍ ودرهم، ولجريبِ الرَّطَبة (9) خمسةُ دراهم، ولجريبِ الكرم أو النَّخلة متَّصلة (10) ضعفُها، ولما سواهُ كزعفرانٍ وبُستانٍ ما يطيق):
__________
(1) العُذَيب: مَنْزلُ الحاج العراقي قريبٌ من الكوفة، قال الحازمي: هو حدُّ السواد، والعذيب أيضاً: موضع بالبَصرة، والعذيب: ماءٌ في ديار كلب. ينظر: «تهذيب الأسماء واللغات» (2: 55)
(2) مَهْرة: اسم مكان، وكان اسم لأبي قبيلة وسمي به، ونسبت الإبل المهرية إلى ذلك الموضع. ينظر: «الكفاية» (5: 287).
(3) ذلك حدها طولاً، وأما حدها عرضاً فما بين يبرين والدهناء ورمل عالج، وهي أسماء مواضع إلى حد الشام. ينظر: «مجمع الأنهر» (1: 660).
(4) حُلوان: اسمٌ قرية سمّيت باسم بانيها حلوان بن عمران بن قضاعة، وهي بين بغداد وهمدان. ينظر: «الدر المختار» (ص 254).
(5) الثَّعلبية: منْزل من منازل البادية بعد العُذَيب بكثير. ينظر: «البناية» (5: 794).
(6) العَلْث: قرية موقوفة على العلوية على شرقي دجلة، وهي أول العراق. ينظر: «الشرنبلالية» (1: 295).
(7) عَبَّادان: حصن صغير على شط البحر، وفي المثل: ليس وراء عبّادان قرية. ينظر: «الدر المنتقى» (1: 662).
(8) أي إن كان بقرب أرض عشرية فهو عشري، وإن كان بقرب خارجية فخراجي؛ لأن ما يقرب إلى الشيء يعطى حكمه. ينظر: «شرح ابن ملك» (ق 151/أ).
(9) الرَّطَبة: القثّاء والخيار والبطيخ والباذنجان وما جرى مجراه، والبقول غير الرّطاب مثل الكراث. ينظر: «الشرنبلالية» (1: 297).
(10) متصلة؛ حال من الكرم والنخلة، فلو كانت أشجار العنب والتمر متفرّقة، بحيث يكون وسطها مزروعاً، فلا شيء فيها. ينظر: «البحر» (5: 116).