منتهى النقاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني في دراسة عن «الوقاية» و «شرح الوقاية»
86
اكتفاء الشارح بإيراد استفهام على تعليل بعض المسائل دالٌ على عدم رضائه به كما في (4: 198).
اهتمّ الشارح كثيراً بتأييد مسائل الفقه الحنفي من الناحية العقلية، وإضعاف ما احتجّ به الخصم، ولا سيما مع الشافعي إذ كثيراً ما يورد حجته ويبيِّن ضعفها، كما في المواضع (4: 164)، وصدر الشريعة يعدّ من أئمة العلوم العقلية.
للشارح مخالفة في ذكر تعليل بعض المسائل الفقهية، وللعلماء بعده ردود عليه في ذلك. كما في (2: 174، 4: 175).
اعتنى الشارح كثيراً بتبيين مسامحات صاحب «الهداية» كما في (3: 204،211).
إيجاز الشارح لأدلة صاحب «الهداية» كما في (4: 39).
للشارح مسامحات فيما يستدركه على صاحب «الهداية» كما في (1: 233، 3: 103).
توجيه وحمل الشارح كلام صاحب «الهداية» على وجه يصححه كما في (2: 182 - 183).
للشارح متابعات لصاحب «الهداية» على خلاف عادته استدركها عليه مَن جاء بعده من العلماء كما في (1: 275).
حمل الشارح كلام الماتن وصاحب «الهداية» على خلاف ما حمله عليه العلماء كما في (2: 113).
للشارح اختيارات يخالف فيها الماتن، منها: (3: 156، 282).
أدب الشارح مع جدِّه الماتن واضح جلي في شرحه، فإن يستدرك عليه مع مرعاة ذلك كما في (1: 294،2: 121).
استدراك الشارح على الماتن إذا كانت عبارته موهمة كما في (2: 88،199، 3: 163).
استدراك الشارح على الماتن وعدم تسليم العلماء له ذلك (2: 122).
استدراك الشارح على الماتن ومتابعة العلماء له في ذلك (2: 126).
اكتفاء الشارح بإيراد استفهام على تعليل بعض المسائل دالٌ على عدم رضائه به كما في (4: 198).
اهتمّ الشارح كثيراً بتأييد مسائل الفقه الحنفي من الناحية العقلية، وإضعاف ما احتجّ به الخصم، ولا سيما مع الشافعي إذ كثيراً ما يورد حجته ويبيِّن ضعفها، كما في المواضع (4: 164)، وصدر الشريعة يعدّ من أئمة العلوم العقلية.
للشارح مخالفة في ذكر تعليل بعض المسائل الفقهية، وللعلماء بعده ردود عليه في ذلك. كما في (2: 174، 4: 175).
اعتنى الشارح كثيراً بتبيين مسامحات صاحب «الهداية» كما في (3: 204،211).
إيجاز الشارح لأدلة صاحب «الهداية» كما في (4: 39).
للشارح مسامحات فيما يستدركه على صاحب «الهداية» كما في (1: 233، 3: 103).
توجيه وحمل الشارح كلام صاحب «الهداية» على وجه يصححه كما في (2: 182 - 183).
للشارح متابعات لصاحب «الهداية» على خلاف عادته استدركها عليه مَن جاء بعده من العلماء كما في (1: 275).
حمل الشارح كلام الماتن وصاحب «الهداية» على خلاف ما حمله عليه العلماء كما في (2: 113).
للشارح اختيارات يخالف فيها الماتن، منها: (3: 156، 282).
أدب الشارح مع جدِّه الماتن واضح جلي في شرحه، فإن يستدرك عليه مع مرعاة ذلك كما في (1: 294،2: 121).
استدراك الشارح على الماتن إذا كانت عبارته موهمة كما في (2: 88،199، 3: 163).
استدراك الشارح على الماتن وعدم تسليم العلماء له ذلك (2: 122).
استدراك الشارح على الماتن ومتابعة العلماء له في ذلك (2: 126).