منتهى النقاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني في دراسة عن «الوقاية» و «شرح الوقاية»
87
بيَّن الشارح في بعض المسائل ما عليه الفتوى وإن لم يذكر الماتن كما في (2: 94، 132).
تضعيف الشارح قول أبي حنيفة ? وتقويته قولهما ورد العلماء عليه كما في (3: 151).
ترجيح الشارح قولهما على قول الإمام كما في (3: 152).
للشارح اختيارات لم يوافقه عليها من جاء بعده من العلماء المحققين واستدركوا عليه فيها، كما في (1: 243، 4: 180، 175).
للشارح اختيارات أيّده فيها مَن جاء بعده من العلماء كما في (2: 113).
للشارح اختيارت سكت عنها من جاء بعده كما في (4: 148).
للشارح أوهام وقع فيها في الشرح نبّه عليها العلماء كما في (1: 284).
تصويب العلماء ما وقع فيه من قصور في العبارة، من ذلك ما فعله الشرنبلالي (1) كما في (1: 279).
تعرض الشارح في زمانه لما تكون عليه الفتوى كما في (2: 288، 289).
اهتمَّ ملا خسرو وابن كمال باشا بتتبع صاحب «الوقاية» والشارح بتصحيح عبارتهما، مثلاً بصيغة أنسب (2) كما في (1: 294).
كثيراً ما يذكر الشارح مخالفة رأي أبي يوسف ومحمد في المسائل الفقهية؛ لكنه لم يلتزم إيراد خلافهما في كلِّ المسائل؛ إذ في بعض المسائل المشهور فيها الخلاف في المذهب لم يذكر كما في (1: 241).
لم ينص الشارح على خلاف الشافعي في كل مسألة خالف فيها، وإنما بين بين، وقليلاً ما يذكر خلاف مالك، وأما خلافه أحمد فلم يذكره مطلقاً.
للشارح مسامحات في نسبة بعض أراء الشافعي إليه، وحاله فيه كغيره من العلماء إذ يعتمدون في نسبة أقوال صاحب المذهب الآخر إلى كتبهم لا إلى كتبه كما ف ي (1: 57، 116، 192، 217).
__________
(1) في «حاشية على الدرر» (1: 249).
(2) ينظر: «درر الحكام» لملا خسرو (1: 262).
بيَّن الشارح في بعض المسائل ما عليه الفتوى وإن لم يذكر الماتن كما في (2: 94، 132).
تضعيف الشارح قول أبي حنيفة ? وتقويته قولهما ورد العلماء عليه كما في (3: 151).
ترجيح الشارح قولهما على قول الإمام كما في (3: 152).
للشارح اختيارات لم يوافقه عليها من جاء بعده من العلماء المحققين واستدركوا عليه فيها، كما في (1: 243، 4: 180، 175).
للشارح اختيارات أيّده فيها مَن جاء بعده من العلماء كما في (2: 113).
للشارح اختيارت سكت عنها من جاء بعده كما في (4: 148).
للشارح أوهام وقع فيها في الشرح نبّه عليها العلماء كما في (1: 284).
تصويب العلماء ما وقع فيه من قصور في العبارة، من ذلك ما فعله الشرنبلالي (1) كما في (1: 279).
تعرض الشارح في زمانه لما تكون عليه الفتوى كما في (2: 288، 289).
اهتمَّ ملا خسرو وابن كمال باشا بتتبع صاحب «الوقاية» والشارح بتصحيح عبارتهما، مثلاً بصيغة أنسب (2) كما في (1: 294).
كثيراً ما يذكر الشارح مخالفة رأي أبي يوسف ومحمد في المسائل الفقهية؛ لكنه لم يلتزم إيراد خلافهما في كلِّ المسائل؛ إذ في بعض المسائل المشهور فيها الخلاف في المذهب لم يذكر كما في (1: 241).
لم ينص الشارح على خلاف الشافعي في كل مسألة خالف فيها، وإنما بين بين، وقليلاً ما يذكر خلاف مالك، وأما خلافه أحمد فلم يذكره مطلقاً.
للشارح مسامحات في نسبة بعض أراء الشافعي إليه، وحاله فيه كغيره من العلماء إذ يعتمدون في نسبة أقوال صاحب المذهب الآخر إلى كتبهم لا إلى كتبه كما ف ي (1: 57، 116، 192، 217).
__________
(1) في «حاشية على الدرر» (1: 249).
(2) ينظر: «درر الحكام» لملا خسرو (1: 262).