منتهى النقاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني في دراسة عن «الوقاية» و «شرح الوقاية»
91
(الخلف: عند الفقهاء من محمّد بن الحسن (ت 189 هـ) إلى شمسِ الائمّة الحَلْوَانِي (ت 456 هـ) (1).
(السلف: من أبي حنيفة ? إلى محمّد بن الحسن ? (189 هـ) (2).
(المتأخِّرون: قال عبد النبي: المراد بها: من الحَلْوانِيّ (ت 456 هـ) إلى حافظِ الدين البُخاريّ (ت 693 هـ) (3). (4) قال الذهبي (5): إنّ الحدَّ الفاصلَ بين المتقدّمين والمتأخّرين هو رأس ثلاثمئة. قال اللكنوي: ويخدشُ ما ذكرَه عبد النبيّ أنّهم كثيراً ما يطلقون المتأخّرين على من قبل الحَلْوَانيّ؛ فقد قال في «الهداية» (6): هذا مختار بعض المتأخّرين. انتهى. قال في «العناية» (7): منهم أبو عبد الله الجُرْجَانيّ، والإمامُ الرُّسْتُغَفنِيّ. انتهى. وكلاهما متقدم على الحَلْوانِيّ.
(الصدر الأول: لا يقال إلا على السلف، وهم أهل القرون الثلاثة الأول الذين شهد النبي ? لهم بأنهم خير القرون، وأما من بعدهم فلا يقال في حقهم ذلك (8).
(الإمام والإمامِ الأعظم: المراد بهما في كتب الحنفية أبو حنيفة ?، وأما في كتب التفسير والأصول والكلام فالمراد بالإمام حيث أطلق غالباً هو الإمام فخر الدين الرازي (9).
(صاحب المذهب: المراد به أبو حنيفة ? (10).
__________
(1) ينظر: «الفوائد البهية» (ص 412).
(2) ينظر: «الفوائد البهية» (ص 412).
(3) وهو محمد بن محمد بن نصر البخاري، أبو الفضل، حافظ الدين الكبير، قال أبو العلاء البخاري: كان إماماً عالماً ربانياً صمدانياً زاهداً عابداً مفتياً مدرِّساً نحريراً فقيهاً قاضياً محقِّقاً مدقِّقاً محدِّثاً جامعاً لأنواع العلوم. ينظر: «الجواهر» (3: 337). «الفوائد» (ص 325 - 326).
(4) ينظر: «الفوائد البهية» (ص 412).
(5) في «الميزان» (1: 115).
(6) الهداية» (1: 129).
(7) في «العناية شرح الهداية» (2: 287).
(8) ينظر: «الفوائد» (ص 411).
(9) ينظر: «الفوائد» (ص 421). «مقدمة العمدة» (1: 16).
(10) ينظر: «مقدمة العمدة» (1: 16).
(الخلف: عند الفقهاء من محمّد بن الحسن (ت 189 هـ) إلى شمسِ الائمّة الحَلْوَانِي (ت 456 هـ) (1).
(السلف: من أبي حنيفة ? إلى محمّد بن الحسن ? (189 هـ) (2).
(المتأخِّرون: قال عبد النبي: المراد بها: من الحَلْوانِيّ (ت 456 هـ) إلى حافظِ الدين البُخاريّ (ت 693 هـ) (3). (4) قال الذهبي (5): إنّ الحدَّ الفاصلَ بين المتقدّمين والمتأخّرين هو رأس ثلاثمئة. قال اللكنوي: ويخدشُ ما ذكرَه عبد النبيّ أنّهم كثيراً ما يطلقون المتأخّرين على من قبل الحَلْوَانيّ؛ فقد قال في «الهداية» (6): هذا مختار بعض المتأخّرين. انتهى. قال في «العناية» (7): منهم أبو عبد الله الجُرْجَانيّ، والإمامُ الرُّسْتُغَفنِيّ. انتهى. وكلاهما متقدم على الحَلْوانِيّ.
(الصدر الأول: لا يقال إلا على السلف، وهم أهل القرون الثلاثة الأول الذين شهد النبي ? لهم بأنهم خير القرون، وأما من بعدهم فلا يقال في حقهم ذلك (8).
(الإمام والإمامِ الأعظم: المراد بهما في كتب الحنفية أبو حنيفة ?، وأما في كتب التفسير والأصول والكلام فالمراد بالإمام حيث أطلق غالباً هو الإمام فخر الدين الرازي (9).
(صاحب المذهب: المراد به أبو حنيفة ? (10).
__________
(1) ينظر: «الفوائد البهية» (ص 412).
(2) ينظر: «الفوائد البهية» (ص 412).
(3) وهو محمد بن محمد بن نصر البخاري، أبو الفضل، حافظ الدين الكبير، قال أبو العلاء البخاري: كان إماماً عالماً ربانياً صمدانياً زاهداً عابداً مفتياً مدرِّساً نحريراً فقيهاً قاضياً محقِّقاً مدقِّقاً محدِّثاً جامعاً لأنواع العلوم. ينظر: «الجواهر» (3: 337). «الفوائد» (ص 325 - 326).
(4) ينظر: «الفوائد البهية» (ص 412).
(5) في «الميزان» (1: 115).
(6) الهداية» (1: 129).
(7) في «العناية شرح الهداية» (2: 287).
(8) ينظر: «الفوائد» (ص 411).
(9) ينظر: «الفوائد» (ص 421). «مقدمة العمدة» (1: 16).
(10) ينظر: «مقدمة العمدة» (1: 16).