اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

منتهى النقاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
منتهى النقاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

الفصل الثاني في دراسة عن «الوقاية» و «شرح الوقاية»

95
«(المحيط»: المراد به «المحيط البُرْهَانيّ» عند إطلاقه لغير واحد: كصاحب «الخلاصة» و «النهاية» و «شرح الوقاية» لا «المحيط» للإمامِ رضيّ الدين السَّرَخْسِيّ (1).
(المتون: المراد بها المتون المعتبرة كـ «البداية»، و «مختصر القدوري»، و «المختار»، و «النقاية»، و «الوقاية»، و «الكنْز»، و «الملتقى»، فإنها الموضوعة لنقل المذهب مما هو ظاهر الرواية، بخلاف «متن الغرر» لملا خسرو و «متن التنوير» للتمرتاشي فإنها فيها كثيراً من مسائل الفتاوى (2).
(ظاهر الروايةِ وظاهر المذهب والأصولِ في قولهم: هذا في ظاهرِ الرواية، وهو ظاهر المذهب، وهو موافقٌ لروايةِ الأصول: هي مسائل رويت عن أصحاب المذهب، وهم: أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد ?، وقد يلحق بهم زفر ? والحسن ? وغيرهما ممن أخذ الفقه عن أبي حنيفة، لكن الغالب الشائع في ظاهر الرواية أن يكون قول الثلاثة أو قول بعضهم، وسمِّيت بظاهر الرواية؛ لأنها رويت عن محمد برواية الثقات: فهي ثابتة عنه إما متواترة أو مشهورة عنه (3). وبين العلماء اختلاف في تحديد كتبها، وفي التفريق بين ظاهر الرواية وبين الأصول:
أما الخلاف في تحديد كتبها:
فمنهم (4): من قال: هي الكتب الستة المشهوة للإمامِ محمّد ? «الجامع الصغير» و «الجامع الكبير» و «السير الصغير» و «السير الكبير» و «المبسوط» و «الزيادات».
ومنهم: من لم يعدّ «السير الصغير».
ومنهم: من إنّ بعضَهم لم يعدّ «السير» بقسميه منها: كالبابرتي (5) وقاضي زاده (6)، إذا قالا: المرادُ بظاهر الرواية عند الفقهاء: رواية «الجامعين» و «المبسوط» و «الزيادات»، ويعبَّر عنها بظاهر الرواية، والمرادُ بغير ظاهرِ الرواية: روايةُ غيرها.
__________
(1) ينظر: «الفوائد البهية» (ص 418 - 419).
(2) ينظر: «شرح رسم المفتي» (ص 37).
(3) ينظر: «شرح رسم المفتي» (ص 16).
(4) كحاجي خليفة في «كشف الظنون» (2: 1283). وابن عابدين في «رد المحتار» (1: 47)، و «شرح رسم المفتي» (ص 16). وشيخ الإسلام محمد تقي العثماني في «أصول الإفتاء» (ص 23). والمجددي في «أدب المفتي» (ص 570).
(5) في «العناية» (8: 371).
(6) في «نتائج الأفكار» (8: 371،9: 104).
المجلد
العرض
7%
تسللي / 1240