مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث التَّمهيدي: شمول مفهم السُّنَّة لتصرُّفات الصَّحابة - رضي الله عنهم -:
ويشهد لذلك: عن العِرْباض بن سارية - رضي الله عنه -: قال - صلى الله عليه وسلم -: (مَن يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسُنّة الخلفاء المهديين الرَّاشدين، تمسّكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ، وإيّاكم ومُحدثات الأمور، فإنَّ كلَّ محدثة بدعة، وكلّ بدعة ضلالة» (¬1)، وعن حذيفة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر و عمر» (¬2)، وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال: «مَن كان مستناً فليستن بمَن قد مات، أولئك أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا خير هذه الأُمَّة، أبرّها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلّها تكلُّفاً، قوم اختارهم الله لصُحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم -» (¬3)، وعن عليّ - رضي الله عنه - قال: «جَلَدَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين، وَجَلَدَ أبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، وكلٌّ سُنَّة» (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود 2: 610، وسنن التِّرمذي 5: 44، وصححه، وسنن ابن ماجه 1: 15، ومسند أحمد 4: 126، وسنن الدارمي 1: 57، وصحيح ابن حبان 1: 178، والمعجم الكبير 18: 245.
(¬2) في سنن الترمذي 5: 609، وحسنه، وسنن ابن ماجه 1: 37، ومسند أحمد 5: 382، وغيرها.
(¬3) في حلية الأولياء 1: 305، ومثله مروي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - كما في كشاف الاصطلاحات 1: 983.
(¬4) في صحيح مسلم 3: 1131، والموطأ 3: 80، وسنن أبي داود 2: 568، وغيرها.
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود 2: 610، وسنن التِّرمذي 5: 44، وصححه، وسنن ابن ماجه 1: 15، ومسند أحمد 4: 126، وسنن الدارمي 1: 57، وصحيح ابن حبان 1: 178، والمعجم الكبير 18: 245.
(¬2) في سنن الترمذي 5: 609، وحسنه، وسنن ابن ماجه 1: 37، ومسند أحمد 5: 382، وغيرها.
(¬3) في حلية الأولياء 1: 305، ومثله مروي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - كما في كشاف الاصطلاحات 1: 983.
(¬4) في صحيح مسلم 3: 1131، والموطأ 3: 80، وسنن أبي داود 2: 568، وغيرها.