مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
القسمُ الثَّالث: في وجوه استعمال ذلك النَّظم، وهو أربعة:
الصِّفات مثل قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (¬1).
وحكم المتشابه:
التَّوقُّف فيه أبداً بعدم جواز العمل به مع اعتقاد حَقيَّة المراد به: أَي اعتقاد أنَّ مرادَ الله تعالى لذلك حقّ، {وما يعلم تأويله إلا الله}.
وسبب عدم جواز العمل به قصور أفهام البشر عن العلم بمعناه، وعن الاطلاع على مراد الله تعالى منه (¬2).
القسمُ الثَّالث: في وجوه استعمال ذلك النَّظم، وهو أربعة:
الأَوَّل: الحقيقة:
وهي اسم للفظ أُريد به معنى وُضِع له ذلك اللَّفظ.
والمرادُ بالوضعِ: تعيينه للمعنى بحيث يدلّ عليه من غيرِ قرينة، فإن كان ذلك التَّعيينُ من جهةِ واضعِ اللغة فوضعٌ لغويّ، وإن كان من الشَّارعِ فوضعٌ شرعيّ، وإن كان من قومٍ مخصوصٍ فوضعٌ عرفيٌّ خاصّ، وإن كان من قوم غير مخصوصين فوضعٌ عرفيٌّ عامّ.
والمعتبرُ في الحقيقة: هو الوضعُ بشيءٍ من الأوضاعِ المذكورة، وفي المجازِ عدمه (¬3).
¬__________
(¬1) طه:5.
(¬2) ينظر: اللفظ المعقول ص 86.
(¬3) ينظر: نور الأنوار 1: 155.
وحكم المتشابه:
التَّوقُّف فيه أبداً بعدم جواز العمل به مع اعتقاد حَقيَّة المراد به: أَي اعتقاد أنَّ مرادَ الله تعالى لذلك حقّ، {وما يعلم تأويله إلا الله}.
وسبب عدم جواز العمل به قصور أفهام البشر عن العلم بمعناه، وعن الاطلاع على مراد الله تعالى منه (¬2).
القسمُ الثَّالث: في وجوه استعمال ذلك النَّظم، وهو أربعة:
الأَوَّل: الحقيقة:
وهي اسم للفظ أُريد به معنى وُضِع له ذلك اللَّفظ.
والمرادُ بالوضعِ: تعيينه للمعنى بحيث يدلّ عليه من غيرِ قرينة، فإن كان ذلك التَّعيينُ من جهةِ واضعِ اللغة فوضعٌ لغويّ، وإن كان من الشَّارعِ فوضعٌ شرعيّ، وإن كان من قومٍ مخصوصٍ فوضعٌ عرفيٌّ خاصّ، وإن كان من قوم غير مخصوصين فوضعٌ عرفيٌّ عامّ.
والمعتبرُ في الحقيقة: هو الوضعُ بشيءٍ من الأوضاعِ المذكورة، وفي المجازِ عدمه (¬3).
¬__________
(¬1) طه:5.
(¬2) ينظر: اللفظ المعقول ص 86.
(¬3) ينظر: نور الأنوار 1: 155.