مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع المؤوّل
المبحث الرَّابع
المؤوّل
وهو ما ترجَّح من المشترك بعض وجوهِهِ بغالبِ الرَّأي.
والمرادُ بغالب الرَّأي الظنِّي، والتَّأويل ليس خاص بترجيح أحد معاني المشترك، بل يشمل كلَّ لفظ ترجّح بعض محتملاته بدليل فيه شبهة؛ لأنَّك إذا تأمّلت ما وضع اللفظ له وصرفته إلى وجهٍ معيّن فقد أَوّلته إليه.
وحكم المؤول:
وجوبُ العمل به؛ لأنَّه دليلٌ ظنيّ على احتمال الغلط؛ لأنَّ تعيينَه بدليل ظنيّ، فإنَّ المجتهدَ يُخطئ ويُصيب عندنا.
وظاهر ما سبق أنَّ المؤولَ ليس نوعاً رابعاً حقيقة، إنَّما هو مرحلةٌ ثانيةٌ من المشترك بعد اختيار أحد معانيه، وإنَّما ذُكِر نوعاً مستقلاً تسهيلاً على الدَّارس من وجود أربعة أنواع تحت كلّ قسم من وجوه دلالات الألفاظ.
المؤوّل
وهو ما ترجَّح من المشترك بعض وجوهِهِ بغالبِ الرَّأي.
والمرادُ بغالب الرَّأي الظنِّي، والتَّأويل ليس خاص بترجيح أحد معاني المشترك، بل يشمل كلَّ لفظ ترجّح بعض محتملاته بدليل فيه شبهة؛ لأنَّك إذا تأمّلت ما وضع اللفظ له وصرفته إلى وجهٍ معيّن فقد أَوّلته إليه.
وحكم المؤول:
وجوبُ العمل به؛ لأنَّه دليلٌ ظنيّ على احتمال الغلط؛ لأنَّ تعيينَه بدليل ظنيّ، فإنَّ المجتهدَ يُخطئ ويُصيب عندنا.
وظاهر ما سبق أنَّ المؤولَ ليس نوعاً رابعاً حقيقة، إنَّما هو مرحلةٌ ثانيةٌ من المشترك بعد اختيار أحد معانيه، وإنَّما ذُكِر نوعاً مستقلاً تسهيلاً على الدَّارس من وجود أربعة أنواع تحت كلّ قسم من وجوه دلالات الألفاظ.