مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع حجية خبر الآحاد وأقسامه
أو تقييدَه، أو نسخَه، فإن وجد الحكم في كتاب الله تعالى وجب الوقوف عنده، وان لم يوجد فُتِّشَ عنه في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومما يستدل به على ذلك:
1.حديث معاذ بن جبل - رضي الله عنه - عندما أوفده - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن ليكون قاضياً هناك قال له - صلى الله عليه وسلم -: «بمَ تقضي يا معاذ؟ قال: بكتاب الله، قال: فإن لم تجد؟ قال: بسنَّة رسوله، قال: فإن لم تجد؟ قال: اجتهدُ فيه برأيي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الحمدُ لله الذي وفَّق رسولَ رسولِه بما يرضى به رسوله» (¬1).
2.رسالة عمر - رضي الله عنه - إلى أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، قال فيه: الفهم الفهم فيما يختلج في صدرك مما لم يبلغك في القرآن والسُّنة فتعرَّف الأمثال والأشباه ثم قس الأمور عند ذلك واعمد إلى أحبّها إلى الله وأشبهها فيما ترى (¬2).
3.قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: ... فمَن عرض له منكم قضاء بعد اليوم، فليقض بما في كتاب الله، فإن جاء أمر ليس في كتاب الله، فليقض بما قضى به نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فإن جاء أمر ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فليقض بما قضى به الصالحون ... (¬3).
4.عن الشَّعبي أنَّ عمر - رضي الله عنه - كتب إلى شريح: إذا جاءك شيء في كتاب الله فاقض به ولا يغلبنك عليه الرِّجال، وإذا جاءك ما ليس في كتاب الله تعالى فانظر في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاقض بها .... (¬4).
¬__________
(¬1) سبق تخريجه.
(¬2) سبق تخريجه.
(¬3) في سنن النسائي الكبرى3: 469، وقال النسائي: هذا الحديث جيد جيد، والمجتبى 8: 230.
(¬4) في الأحاديث المختارة 1: 239، وقال المقدسي: إسناده صحيح، وسنن الدَّارمي1: 71، وسنن البيهقي الكبير10: 110.
1.حديث معاذ بن جبل - رضي الله عنه - عندما أوفده - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن ليكون قاضياً هناك قال له - صلى الله عليه وسلم -: «بمَ تقضي يا معاذ؟ قال: بكتاب الله، قال: فإن لم تجد؟ قال: بسنَّة رسوله، قال: فإن لم تجد؟ قال: اجتهدُ فيه برأيي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الحمدُ لله الذي وفَّق رسولَ رسولِه بما يرضى به رسوله» (¬1).
2.رسالة عمر - رضي الله عنه - إلى أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، قال فيه: الفهم الفهم فيما يختلج في صدرك مما لم يبلغك في القرآن والسُّنة فتعرَّف الأمثال والأشباه ثم قس الأمور عند ذلك واعمد إلى أحبّها إلى الله وأشبهها فيما ترى (¬2).
3.قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: ... فمَن عرض له منكم قضاء بعد اليوم، فليقض بما في كتاب الله، فإن جاء أمر ليس في كتاب الله، فليقض بما قضى به نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فإن جاء أمر ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فليقض بما قضى به الصالحون ... (¬3).
4.عن الشَّعبي أنَّ عمر - رضي الله عنه - كتب إلى شريح: إذا جاءك شيء في كتاب الله فاقض به ولا يغلبنك عليه الرِّجال، وإذا جاءك ما ليس في كتاب الله تعالى فانظر في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاقض بها .... (¬4).
¬__________
(¬1) سبق تخريجه.
(¬2) سبق تخريجه.
(¬3) في سنن النسائي الكبرى3: 469، وقال النسائي: هذا الحديث جيد جيد، والمجتبى 8: 230.
(¬4) في الأحاديث المختارة 1: 239، وقال المقدسي: إسناده صحيح، وسنن الدَّارمي1: 71، وسنن البيهقي الكبير10: 110.