مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّاني تاريخ علم الأصول وتطوّره وأهم المؤلفات فيه وطرق التأليف
4.تقويم الأدلة والأسرار في الأصول والفروع: لعبيد الله بن عمر بن عيسى، أبي زيد الدَّبوسي، وهو أول من وضع علم الخلاف، وكان ممن يضرب به المثل في النَّظر واستخراج الحجج، وهو من كبار الفقهاء الحنفية، (ت430هـ)، وشرح التَّقويم: فخر الإسلام البزدوي الحنفي، وهو شرح حَسَنٌ اعتبره علماء الحنفية، واختصره: أبو جعفر محمد بن الحسين الحنفي (¬1).
6.أصول البزدويّ «كنز الوصول إلى معرفة الأصول»: لعليّ بن محمد بن الحسين، أبي الحسن، فخر الإسلام البزدويّ، قال الكفويّ: «الإمام الكبير الجامع بين أشتات العلوم، إمام الدُّنيا في الفروع والأصول، له تصانيف كثيرة معتبرة»، (ت482هـ)، وهو كتاب عظيم الشأن، جليل البرهان، محتو على لطائف الاعتبارات بأوجز العبارات، تأبى على الطلبة مرامه، واستعصى على العلماء زمامه، قد انغلقت ألفاظه وخفيت رموزه وألحاظه، فقام جمع من الفحول بأعباء توضيحه وكشف خباياه وتلميحه، ومن شروحه: كشف الأسرار لعبد العزيز بن أحمد البخاري، وهو أحسنها وأشهرها، والكافي لحسين بن علي الصغناقي، والتَّقرير لأكمل الدِّين البابرتي، والتَّحرير لمصنفك، وشرح أحمد بن حسن الجاربردي، وشرح قوام الدِّين الأتراري، وشرح محمد بن أحمد بن الضياء المكي، وشرح عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني، وشرح حميد الدِّين عليّ بن محمد
¬__________
(¬1) ينظر: مفتاح السعادة 2: 164، وكشف الظنون 1: 467، ووفيات الأعيان 3: 48، والفوائد البهية ص184، والعبر 3: 171، والجواهر المضية 2: 499 - 500، وتاج التراجم ص192 - 193، والنجوم الزاهرة 5: 76 - 77، وهدية العارفين 5: 648.
6.أصول البزدويّ «كنز الوصول إلى معرفة الأصول»: لعليّ بن محمد بن الحسين، أبي الحسن، فخر الإسلام البزدويّ، قال الكفويّ: «الإمام الكبير الجامع بين أشتات العلوم، إمام الدُّنيا في الفروع والأصول، له تصانيف كثيرة معتبرة»، (ت482هـ)، وهو كتاب عظيم الشأن، جليل البرهان، محتو على لطائف الاعتبارات بأوجز العبارات، تأبى على الطلبة مرامه، واستعصى على العلماء زمامه، قد انغلقت ألفاظه وخفيت رموزه وألحاظه، فقام جمع من الفحول بأعباء توضيحه وكشف خباياه وتلميحه، ومن شروحه: كشف الأسرار لعبد العزيز بن أحمد البخاري، وهو أحسنها وأشهرها، والكافي لحسين بن علي الصغناقي، والتَّقرير لأكمل الدِّين البابرتي، والتَّحرير لمصنفك، وشرح أحمد بن حسن الجاربردي، وشرح قوام الدِّين الأتراري، وشرح محمد بن أحمد بن الضياء المكي، وشرح عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني، وشرح حميد الدِّين عليّ بن محمد
¬__________
(¬1) ينظر: مفتاح السعادة 2: 164، وكشف الظنون 1: 467، ووفيات الأعيان 3: 48، والفوائد البهية ص184، والعبر 3: 171، والجواهر المضية 2: 499 - 500، وتاج التراجم ص192 - 193، والنجوم الزاهرة 5: 76 - 77، وهدية العارفين 5: 648.