مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع سدُّ الذَّرائع
والمنطق عن الشرف السبكي.
ولم يزل على اهتمامه وجدّه، فضلاً عما يتمتع به من ذكاء متوقد ودقّة حتى غزر علمه وفاض فضله، فأصبح من الذين يشار إليهم.
وارتحل إلى الشام مع شيخه التاج النعمان، حيث أخذ مسانيد أبي حنيفة للخوارزمي وعلوم الحديث لابن الصلاح وغيرهما.
وقد أجيز له بالتدريس في الشام بالإفتاء والتدريس بعد أن عدّ من حفاظ الحديث سنة (823هـ).
واشتدت عناية بملازمة شيخه محمد بن عبد الواحد السيواسي المعروف بابن الهمام (ت861هـ)، بحيث سمع عليه غالب ما كان يُقرأ عنده في هذه الفنون وغيرها، وذلك من سنة (825هـ) حتى مات، وكان معظم انتفاعه به.
ونظر في كتب الأدب ودواوين الشعر، فحفظ منها شيئاً كثيراً.
رابعاً: تلامذته:
تصدّى للتدريس والإفتاء.
وأخذ عن الفضلاء في فنون كثيرة، ومنهم: شمس الدين المغربي والقاضي محب الدين بن الشحنة والبقاعي والسخاوي وبرهان الدين الناصري وأبو إسحاق الخجندي وابن إسماعيل الجوهري والبدر الطولوني وبدر الدين القاهري وابن العيني والفيومي وابن الجندي والملا السكندري وابن الصيرافي وابن الغزال وأبو الفضل العراقي والكافوري وغيرهم.
ولم يزل على اهتمامه وجدّه، فضلاً عما يتمتع به من ذكاء متوقد ودقّة حتى غزر علمه وفاض فضله، فأصبح من الذين يشار إليهم.
وارتحل إلى الشام مع شيخه التاج النعمان، حيث أخذ مسانيد أبي حنيفة للخوارزمي وعلوم الحديث لابن الصلاح وغيرهما.
وقد أجيز له بالتدريس في الشام بالإفتاء والتدريس بعد أن عدّ من حفاظ الحديث سنة (823هـ).
واشتدت عناية بملازمة شيخه محمد بن عبد الواحد السيواسي المعروف بابن الهمام (ت861هـ)، بحيث سمع عليه غالب ما كان يُقرأ عنده في هذه الفنون وغيرها، وذلك من سنة (825هـ) حتى مات، وكان معظم انتفاعه به.
ونظر في كتب الأدب ودواوين الشعر، فحفظ منها شيئاً كثيراً.
رابعاً: تلامذته:
تصدّى للتدريس والإفتاء.
وأخذ عن الفضلاء في فنون كثيرة، ومنهم: شمس الدين المغربي والقاضي محب الدين بن الشحنة والبقاعي والسخاوي وبرهان الدين الناصري وأبو إسحاق الخجندي وابن إسماعيل الجوهري والبدر الطولوني وبدر الدين القاهري وابن العيني والفيومي وابن الجندي والملا السكندري وابن الصيرافي وابن الغزال وأبو الفضل العراقي والكافوري وغيرهم.