مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع سدُّ الذَّرائع
وثمانمئة، وصلِّي عليه من الغد تجاه جامع الماداني في مشهد حافل، ودفن على باب المشهد المنسوب لعقبة، عند أبويه وأولاده (¬1).
المطلب الثَّاني: ترجمة مؤلف «مختصر المنار» ابن حَبِيب:
أولاً: اسمه ونسبه:
هو طاهر بن الحسن بن عمر بن الحسن بن عمر حبيب بن شريح الحلبي الحنفي، أبو العز ابن بدر الدين، زين الدين، المعروف بابن حبيب.
ثانياً: نشأته:
ولد بعد سنة 740هـ بقليل في حلب ونشأ فيها، ودخل القاهرة ودمشق وأقام في كل منهما مدة.
واشتغل بالعلم وتعانى بالأدب، ولازم الشيخين أبا جعفر الغرناطي وابن جابر، وسمع من إبراهيم بن الشهاب محمود، وأجاز له من الشام أحمد بن عبد الرحمن المرداوي ومحمد بن عمر السلاوي وغيرهما، ومن القاهرة شمس الدين ابن القماح وغيره، وتعانى الإنشاء ببلده وقرر موقعاً، ثم سكن القاهرة واستقر بها موقعا وولي عدة وظائف، ومهر في النظم والنثر.
وكتب في ديوان الإنشاء ببلده وبالقاهرة بل ناب فيها عن كاتب السرّ وتعين للوظيفة مراراً.
¬__________
(¬1) استفدت ترجمته من مقدمة كتاب موجبات الأحكام وواقعات الأيام لابن قطلوبغا، تحقيق د. محمد المعيني، ص16 - 35، ومقدمة تاج التراجم لابن قطلوبغا، ت: محمد خير رمضان ص11 - 38.
المطلب الثَّاني: ترجمة مؤلف «مختصر المنار» ابن حَبِيب:
أولاً: اسمه ونسبه:
هو طاهر بن الحسن بن عمر بن الحسن بن عمر حبيب بن شريح الحلبي الحنفي، أبو العز ابن بدر الدين، زين الدين، المعروف بابن حبيب.
ثانياً: نشأته:
ولد بعد سنة 740هـ بقليل في حلب ونشأ فيها، ودخل القاهرة ودمشق وأقام في كل منهما مدة.
واشتغل بالعلم وتعانى بالأدب، ولازم الشيخين أبا جعفر الغرناطي وابن جابر، وسمع من إبراهيم بن الشهاب محمود، وأجاز له من الشام أحمد بن عبد الرحمن المرداوي ومحمد بن عمر السلاوي وغيرهما، ومن القاهرة شمس الدين ابن القماح وغيره، وتعانى الإنشاء ببلده وقرر موقعاً، ثم سكن القاهرة واستقر بها موقعا وولي عدة وظائف، ومهر في النظم والنثر.
وكتب في ديوان الإنشاء ببلده وبالقاهرة بل ناب فيها عن كاتب السرّ وتعين للوظيفة مراراً.
¬__________
(¬1) استفدت ترجمته من مقدمة كتاب موجبات الأحكام وواقعات الأيام لابن قطلوبغا، تحقيق د. محمد المعيني، ص16 - 35، ومقدمة تاج التراجم لابن قطلوبغا، ت: محمد خير رمضان ص11 - 38.