أيقونة إسلامية

مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية

صلاح أبو الحاج
مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج

المقدمة

المدارس على الطريقة القديمة أن يُقدِّموا قبل دراسة الكتب القديمة في الأصول بكتب لبعض الأفاضل المعاصرين مثل كتاب «أصول الفقه» لعبد الوهاب خلاف، وفيه ما فيه من إنكار الإجماع، والخلط في قسم الفقه إلى مدرسة رأي ومدرسة حديث، من أفكار المدرسة الإصلاحية التي ظهرت في مصر، وأمثال هذه الأفكار تُشوِّه الطالب وتُخرجه عن الجادة، وتُحرف منهجِه.
فكان لزاماً أن يُجمع كتاب يُمهِّد الطَّريق لكتب علمائنا في الأصول، ويُبيِّن التَّصوُّرات لعامّة أبوابه، فيكون المفتاح لغيره من الكتب الأصوليّة.
وحرصاً على أن لا ينقطع الدَّارس عن كتب الأقدمين جُعِل هذا الكتاب سابقاً على كتاب شرح مختصر المنار لابن قطلوبغا؛ ليكون شارحاً له، وموضحاً لمباحثه، حيث احتوى على جلّ كتاب ابن قُطْلوبُغاً، وكان مرتكزه في طرح المسائل وتوضيحها.
ولولا خشيت تفويت التَّصوُّر بطريقة رائقة في الأصول لجُعِل تعليقاً على شرح ابن قُطْلوبُغا، لكن بسبب اختلاف التَّرتيب، وحاجتنا إلى ترتيب المدرسة المتأخرة عند الحنفية لما فيه من وضوح الصُّورة بالإضافة إلى إكمال بعض المباحث التي تركها في «مختصر المنار»، كان الأنسب تقديمه على «شرح مختصر المنار» لابن قُطْلوبُغا.
وسَمَّيتُه:
«مسار الوصول إلى علم الأصول»
وقسَّمته إلى أربعة أبواب:
المجلد
العرض
1%
تسللي / 626