أيقونة إسلامية

مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية

صلاح أبو الحاج
مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج

المبحث الثَّاني تاريخ علم الأصول وتطوّره وأهم المؤلفات فيه وطرق التأليف

فالدَّارس على هذه الطَّريقة لا يتمكن من ضبطِ الأُصول ودركها، وإنَّما يصبح لديه ثقافةٌ عامّةٌ عنها، ويلاحظ النَّاظر في مؤلَّفات المعاصرين التَّخبط الشَّديد في تشييد الأُصول وبيان علاقةِ الفروع بها، فتراهم في كثير من الأحيان يجمعون بين المتناقضات؛ لذكرهم أُصولاً متناقضة بين المذاهب وفروعاً متعارضة، مما يُربك الدَّارس لها كثيراً.
ومعلومٌ أنَّ للعلماء مناهج ومدارس في العلم والتَّأليف والتَّدريس، فعسى هؤلاء المعاصرين أن يعودوا إلى منهج سادتنا العلماء في كتابة الأصول وتدريسه؛ لأنَّ أثر هذه الطَّريقة انعكس سلبياً على الدَّارسين في الجرأة على الفتوى، والاضطراب في المسائل، وعدم ربط الفروع بالأصول، والاستخفاف بالأئمة والفقهاء، وغير ذلك مما يطول ذكره.
ومن المؤلفات على هذه الطَّريقة:
1.علم أصول الفقه: لعبد الوهاب خلَّاف.
2.أصول الفقه: لمحمد الخضري بك.
3.أصول الفقه: لمحمد أبو زهرة.
4.الواضح في أصول الفقه: لمحمد حسين عبد الله.
5.أصول الفقه الإسلامي: لبدران أبو العينين.
6.الوجيز في أصول الفقه: للدكتور عبد الكريم زيدان.
7.تيسير الأصول: لحافظ ثناء الله الزَّاهدي.
المجلد
العرض
11%
تسللي / 626