جزء من الأمالي للشيباني - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
املي في الغصب
يأخذها مبنية مع يمينه بالله على ما ادعى الغاصب من البناء. وكذلك إلارض فيها النخل والشجر قال الغاصب غصبتها ارضا بيضاء فغرستها هذا النخل والشجر، وقال المغصوب غصبتها وهذا النخل والشجر فيها، فالقول قول المغصوب مع يمينه على ما ادعى الغاصب.
فان اقأما جميعا البيئة فأقام الغاصب البينة ان البناء بناؤه هو الذي بناه واقام المغصوب البينة ان البناء بناؤه هو الذي بناه فالبينة بينة الغابص لانه المدعى للبناء، ألا ترى انه اذا لم تكن بينة كان المغصوب أولى بالبناء لان البناء في يديه حين كانت إلارض له وكذلك النخل والشجر فإذا اقأما جميعا البينة كانت البينة بيئة الغاصب في ذلك.
ولو اختلف الغاصب و المغصوب فى متاع في الدار مرفوع أو اجر موضوع غير مبنى أو لبن كذلك أو أبواب أو خشب موضوع في الدار و في إلارض فقال الناصب والدار و إلارض فى يد الغاصب الدار وإلارض لك وما فيها من المتاع وهذه إلاشياء التي وصفت لك فهى لى، وقال المغصوب ذلك كله لى مع الدار، ولا بينة بينها فالدار و إلارض للغصوب وما كان فيها من شيء مما وصفت لك فهو للغاصب لأنه في يديه ولأنه بائن عن الدار و عن إلارض فهولمن في يديه و هو الغاصب.
وان اقأما جميعا البينة فالبينة بينة المغصوب لانه المدعى ولان هذه إلاشياء في يد الغاصب فالبينة بينة المدعى لهأوهذا كله قول أبي حنيفة وأبي يوسف وقولنا.
ولو أن رجلا في يديه دار أو ارض فقال الرجل أعرتني هذه الداروإلارض لأبنيها واسكنها وأغرس فيها ما بدالى من النخل والشجر ففعلت في ذلك فغرستها نخلا و شجر أو بنيتها هذا البناء، فقال المعير اعرتك هذه إلارض والدار وفيها هذا البناء وهذا الغرس فهالى جميعا، ولا بينة بينها فالقول قول المعير في ذلك كله ويأخذ الدار وإلارض ونخلها و شجرها مع يمينه بالله على ما ادعى المستعير من ذلك.
وان أقأما جميعا البينة فأقام المستعير البينة انه اعاده اياها و هما ارضان بيضا وان و أنه احدث هذا فيهما وأقام المعير البينة انه اعاده إلارض والدار والبناء والنخل والشجر فيهما فالبينة بينة المعير ولا بينة للمستعير معه لأن العارية لا تكون عارية إلابأقرار من المستعير بها فقد قام المعير البينة ان المستعير أقرأ نه استعار الدار بينائها وإلارض بنخلها وشجرها فهذا أقرار من المستعير بأن النخل و الشجر و البناء للمعير فلا تقبل من المستعير البينة بعد أقراره بأن ذلك عارية في يده من المعير فصار القول قول المعير إن لم تكن
فان اقأما جميعا البيئة فأقام الغاصب البينة ان البناء بناؤه هو الذي بناه واقام المغصوب البينة ان البناء بناؤه هو الذي بناه فالبينة بينة الغابص لانه المدعى للبناء، ألا ترى انه اذا لم تكن بينة كان المغصوب أولى بالبناء لان البناء في يديه حين كانت إلارض له وكذلك النخل والشجر فإذا اقأما جميعا البينة كانت البينة بيئة الغاصب في ذلك.
ولو اختلف الغاصب و المغصوب فى متاع في الدار مرفوع أو اجر موضوع غير مبنى أو لبن كذلك أو أبواب أو خشب موضوع في الدار و في إلارض فقال الناصب والدار و إلارض فى يد الغاصب الدار وإلارض لك وما فيها من المتاع وهذه إلاشياء التي وصفت لك فهى لى، وقال المغصوب ذلك كله لى مع الدار، ولا بينة بينها فالدار و إلارض للغصوب وما كان فيها من شيء مما وصفت لك فهو للغاصب لأنه في يديه ولأنه بائن عن الدار و عن إلارض فهولمن في يديه و هو الغاصب.
وان اقأما جميعا البينة فالبينة بينة المغصوب لانه المدعى ولان هذه إلاشياء في يد الغاصب فالبينة بينة المدعى لهأوهذا كله قول أبي حنيفة وأبي يوسف وقولنا.
ولو أن رجلا في يديه دار أو ارض فقال الرجل أعرتني هذه الداروإلارض لأبنيها واسكنها وأغرس فيها ما بدالى من النخل والشجر ففعلت في ذلك فغرستها نخلا و شجر أو بنيتها هذا البناء، فقال المعير اعرتك هذه إلارض والدار وفيها هذا البناء وهذا الغرس فهالى جميعا، ولا بينة بينها فالقول قول المعير في ذلك كله ويأخذ الدار وإلارض ونخلها و شجرها مع يمينه بالله على ما ادعى المستعير من ذلك.
وان أقأما جميعا البينة فأقام المستعير البينة انه اعاده اياها و هما ارضان بيضا وان و أنه احدث هذا فيهما وأقام المعير البينة انه اعاده إلارض والدار والبناء والنخل والشجر فيهما فالبينة بينة المعير ولا بينة للمستعير معه لأن العارية لا تكون عارية إلابأقرار من المستعير بها فقد قام المعير البينة ان المستعير أقرأ نه استعار الدار بينائها وإلارض بنخلها وشجرها فهذا أقرار من المستعير بأن النخل و الشجر و البناء للمعير فلا تقبل من المستعير البينة بعد أقراره بأن ذلك عارية في يده من المعير فصار القول قول المعير إن لم تكن