شرح القواعد السعدية - عبد المحسن بن عبد الله الزامل
القاعدة الثالثة المشقة تجلب التيسير
هذه قاعدة متفق عليها بين أهل العلم، وهى قاعدة عظيمة ولها فروع كثيرة، وجاءت الأدلة إلى مشروعية هذا الحكم، قال تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (١)، وقال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (٤)، وقال ﵊: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم" (٥)، وقالت عائشة - ﵂ -: "ما خُيِّر رسول الله - ﷺ - بين أمرين إلا اختار أيسرهما" (٦). فما كان خارج الاستطاعة فهو مشقة، وقد يكون في غير مقدور الشخص، فيكون غير مطلوب، وأخبر عليه - الصلاة والسلام - في عدة أخبار من حديث عائشة، ومن حديث ابن عباس - ﵃ -:"أن أحبَّ الدين
_________
(١) سورة البقرة، الآية: ١٨٥.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٢٨٦.
(٣) سورة الطلاق، الآية: ٧.
(٤) سورة التغابن، الآية: ١٦.
(٥) اخرجه البخارى في صحيحه (٤/ ٢٢٧٥)، ومسلم في صحيحه في كتاب فضائل النبي - ﷺ - (٧/ ٩١) كلاهما من طريق أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة ﵁ به فذكره".
(٦) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب أحاديث الأنبياء (٢/ ٢٠٣)، وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الفضائل ٧/ ٨٠) كلاهما من حديث عائشة ﵂.
هذه قاعدة متفق عليها بين أهل العلم، وهى قاعدة عظيمة ولها فروع كثيرة، وجاءت الأدلة إلى مشروعية هذا الحكم، قال تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (١)، وقال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (٤)، وقال ﵊: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم" (٥)، وقالت عائشة - ﵂ -: "ما خُيِّر رسول الله - ﷺ - بين أمرين إلا اختار أيسرهما" (٦). فما كان خارج الاستطاعة فهو مشقة، وقد يكون في غير مقدور الشخص، فيكون غير مطلوب، وأخبر عليه - الصلاة والسلام - في عدة أخبار من حديث عائشة، ومن حديث ابن عباس - ﵃ -:"أن أحبَّ الدين
_________
(١) سورة البقرة، الآية: ١٨٥.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٢٨٦.
(٣) سورة الطلاق، الآية: ٧.
(٤) سورة التغابن، الآية: ١٦.
(٥) اخرجه البخارى في صحيحه (٤/ ٢٢٧٥)، ومسلم في صحيحه في كتاب فضائل النبي - ﷺ - (٧/ ٩١) كلاهما من طريق أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة ﵁ به فذكره".
(٦) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب أحاديث الأنبياء (٢/ ٢٠٣)، وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الفضائل ٧/ ٨٠) كلاهما من حديث عائشة ﵂.
44