اللآليء المكية من كلام خير البرية - محمد بن صالح الشاوي
أخرجه الترمذي والنسائي والحاكم، وفي لفظ للحاكم فقال رجل: أكانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة؟، فقال رسول الله ﷺ: «ألا تسمع إلى قول الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٨]» (^١).
وقال ابن بطال ﵀ (^٢): (حدثني أبو بكر الرازي قال: كنت بأصبهان عند أبي نعيم أكتب الحديث، وهناك شيخ يقال له: أبو بكر بن علي عليه مدار الفتيا، فسعي به عند السلطان فسجن، فرأيت النبي ﷺ في المنام وجبريل ﵇ عن يمينه يحرك شفتيه بالتسبيح لا يفتر، فقال لي النبي ﷺ: قل لأبي بكر بن علي يدعو بدعاء الكرب الذي في صحيح البخاري حتى يفرج الله عنه، قال: فأصبحت فأخبرته، فدعا به فلم يكن إلا قليلًا حتى أُخرج). انتهى.
وأخرج بن أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة له (^٣)، من طريق عبد الملك بن عمير، قال: كتب الوليد بن عبد الملك إلى عثمان بن حيان: انظر الحسن بن الحسن فاجلده مائة جلدة، وأوقفه للناس، قال: فبعث إليه، فجيء به، فقام إليه علي بن الحسين فقال: يا ابن عم تكلم بكلمات الفرج يفرج الله عنك، فقالها فرفع إليه عثمان رأسه، فقال: أرى وجه رجل كُذب عليه، خلوا سبيله فسأكتب إلى أمير المؤمنين بعذره فأطلق.
_________
(^١) أخرجه الترمذي برقم (٣٥٠٥)، والنسائي في الكبرى برقم (١٠٤١٧)، والحاكم في المستدرك برقم (١٨٦٢، ١٨٦٥)، عن سعد بن مالك ﵁. وصححه الألباني.
(^٢) ينظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال (١٠/ ١٠٩)، والتوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن (٢٩/ ٢٧٥)، وفتح الباري لابن حجر (١١/ ١٤٧)، وعمدة القاري للعيني (٢٢/ ٣٠٣)، ودليل الفالحين لطرق رياض الصالحين للبكري (٧/ ٣٠٥).
(^٣) ينظر: الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا (ص ٦٦)، برقم (٦٤).
وقال ابن بطال ﵀ (^٢): (حدثني أبو بكر الرازي قال: كنت بأصبهان عند أبي نعيم أكتب الحديث، وهناك شيخ يقال له: أبو بكر بن علي عليه مدار الفتيا، فسعي به عند السلطان فسجن، فرأيت النبي ﷺ في المنام وجبريل ﵇ عن يمينه يحرك شفتيه بالتسبيح لا يفتر، فقال لي النبي ﷺ: قل لأبي بكر بن علي يدعو بدعاء الكرب الذي في صحيح البخاري حتى يفرج الله عنه، قال: فأصبحت فأخبرته، فدعا به فلم يكن إلا قليلًا حتى أُخرج). انتهى.
وأخرج بن أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة له (^٣)، من طريق عبد الملك بن عمير، قال: كتب الوليد بن عبد الملك إلى عثمان بن حيان: انظر الحسن بن الحسن فاجلده مائة جلدة، وأوقفه للناس، قال: فبعث إليه، فجيء به، فقام إليه علي بن الحسين فقال: يا ابن عم تكلم بكلمات الفرج يفرج الله عنك، فقالها فرفع إليه عثمان رأسه، فقال: أرى وجه رجل كُذب عليه، خلوا سبيله فسأكتب إلى أمير المؤمنين بعذره فأطلق.
_________
(^١) أخرجه الترمذي برقم (٣٥٠٥)، والنسائي في الكبرى برقم (١٠٤١٧)، والحاكم في المستدرك برقم (١٨٦٢، ١٨٦٥)، عن سعد بن مالك ﵁. وصححه الألباني.
(^٢) ينظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال (١٠/ ١٠٩)، والتوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن (٢٩/ ٢٧٥)، وفتح الباري لابن حجر (١١/ ١٤٧)، وعمدة القاري للعيني (٢٢/ ٣٠٣)، ودليل الفالحين لطرق رياض الصالحين للبكري (٧/ ٣٠٥).
(^٣) ينظر: الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا (ص ٦٦)، برقم (٦٤).
61