فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري - المؤلف
كلٍّ منهما قصّة لابنها، ومات ابنها في عهد النّبيّ - ﷺ - وهو صغيرٌ، كما رواه النّسائيّ.
ولَم أقف على تسميته.
قوله: (لَم يأكل الطّعام) المراد بالطّعام ما عدا اللبن الذي يرتضعه والتّمر الذي يحنّك به والعسل الذي يلعقه للمداواة وغيرها، فكان المراد أنّه لَم يحصل له الاغتذاء بغير اللبن على الاستقلال، هذا مقتضى كلام النّوويّ في شرح مسلم وشرح المهذّب وأطلق في الرّوضة - تبعًا لأصلها - أنّه لَم يطعم ولَم يشرب غير اللبن.
وقال في نكت التّنبيه: المراد أنّه لَم يأكل غير اللبن وغير ما يحنّك به وما أشبهه.
وحمل الموفّق الحمويّ في " شرح التّنبيه " قوله " لَم يأكل " على ظاهره، فقال: معناه لَم يستقل بجعل الطّعام في فيه.
والأوّل أظهر، وبه جزم الموفّق بن قدامة وغيره.
وقال ابن التّين: يحتمل: أنّها أرادت أنّه لَم يتقوّت بالطّعام ولَم يستغن به عن الرّضاع. ويحتمل: أنّها إنّما جاءت به عند ولادته ليحنّكه - ﷺ -، فيُحمل النّفي على عمومه، ويؤيّد ما تقدّم أنّه للبخاري
ولَم أقف على تسميته.
قوله: (لَم يأكل الطّعام) المراد بالطّعام ما عدا اللبن الذي يرتضعه والتّمر الذي يحنّك به والعسل الذي يلعقه للمداواة وغيرها، فكان المراد أنّه لَم يحصل له الاغتذاء بغير اللبن على الاستقلال، هذا مقتضى كلام النّوويّ في شرح مسلم وشرح المهذّب وأطلق في الرّوضة - تبعًا لأصلها - أنّه لَم يطعم ولَم يشرب غير اللبن.
وقال في نكت التّنبيه: المراد أنّه لَم يأكل غير اللبن وغير ما يحنّك به وما أشبهه.
وحمل الموفّق الحمويّ في " شرح التّنبيه " قوله " لَم يأكل " على ظاهره، فقال: معناه لَم يستقل بجعل الطّعام في فيه.
والأوّل أظهر، وبه جزم الموفّق بن قدامة وغيره.
وقال ابن التّين: يحتمل: أنّها أرادت أنّه لَم يتقوّت بالطّعام ولَم يستغن به عن الرّضاع. ويحتمل: أنّها إنّما جاءت به عند ولادته ليحنّكه - ﷺ -، فيُحمل النّفي على عمومه، ويؤيّد ما تقدّم أنّه للبخاري
223