فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري - المؤلف
ليس مِن أَبِي سمعتُه، ولكن عن بعض أهلي عن جدّي.
فأراد البخاريّ التّنبيه على ضعْف هذا الحديث، وأن لا فرق بين مكّة وغيرها في مشروعيّة السّترة، واستدل على ذلك بحديث أبي جحيفة، وقد قدّمنا وجه الدّلالة منه. وهذا هو المعروف عند الشّافعيّة، وأن لا فرق في منع المرور بين يدي المُصلِّي بين مكّة وغيرها.
واغتفر بعض الفقهاء ذلك للطّائفين دون غيرهم للضّرورة.
وعن بعض الحنابلة. جواز ذلك في جميع مكّة.
تكميلٌ آخر: زاد البخاري " وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي. فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك " وقع مثله في حديث جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه. عند الطّبرانيّ بإسنادٍ قويّ.
وفي حديث جابر بن سمرة عند مسلم في أثناء حديث قال: فمسح صدري فوجدت ليده بردًا أو ريحًا كأنّما أخرجها من جونة عطّار.
وفي حديث وائل بن حجرٍ عند الطّبرانيّ والبيهقيّ: لقد كنت أصافح رسول الله - ﷺ - أو يمسّ جلدي جلده، فأتعرّفه بعدُ في يدي، وإنّه لأطيب رائحة من المسك.
وفي حديثه عند أحمد " أتى رسول الله - ﷺ - بدلوٍ من ماء، فشرب منه ثمّ مجّ في الدّلو ثمّ في البئر، ففاح منه مثل ريح المسك ".
وروى مسلم حديث أنس. في جمع أمّ سليم عرَقَه - ﷺ -، وجعلها إيّاه في الطّيب، وفي بعض طرقه " وهو أطيب الطّيب ".
فأراد البخاريّ التّنبيه على ضعْف هذا الحديث، وأن لا فرق بين مكّة وغيرها في مشروعيّة السّترة، واستدل على ذلك بحديث أبي جحيفة، وقد قدّمنا وجه الدّلالة منه. وهذا هو المعروف عند الشّافعيّة، وأن لا فرق في منع المرور بين يدي المُصلِّي بين مكّة وغيرها.
واغتفر بعض الفقهاء ذلك للطّائفين دون غيرهم للضّرورة.
وعن بعض الحنابلة. جواز ذلك في جميع مكّة.
تكميلٌ آخر: زاد البخاري " وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي. فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك " وقع مثله في حديث جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه. عند الطّبرانيّ بإسنادٍ قويّ.
وفي حديث جابر بن سمرة عند مسلم في أثناء حديث قال: فمسح صدري فوجدت ليده بردًا أو ريحًا كأنّما أخرجها من جونة عطّار.
وفي حديث وائل بن حجرٍ عند الطّبرانيّ والبيهقيّ: لقد كنت أصافح رسول الله - ﷺ - أو يمسّ جلدي جلده، فأتعرّفه بعدُ في يدي، وإنّه لأطيب رائحة من المسك.
وفي حديثه عند أحمد " أتى رسول الله - ﷺ - بدلوٍ من ماء، فشرب منه ثمّ مجّ في الدّلو ثمّ في البئر، ففاح منه مثل ريح المسك ".
وروى مسلم حديث أنس. في جمع أمّ سليم عرَقَه - ﷺ -، وجعلها إيّاه في الطّيب، وفي بعض طرقه " وهو أطيب الطّيب ".
166