روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الثّاني آفات اللسان المحظورة تبعاً
فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك فادخل، وإلا فارجع» (¬1).
* الآفة الثمانون: ترك كلام الوالدين والمحارم:
وهو أن يترك الكلام مع الوالدين وسائر محارمه.
وحكمه:
يحرم عليه ترك الكلام مع والديه ومحارمه؛ لأن يجب عليه خدمتهم والقيام بواجبهم، وفي ترك كلامه محارمه قطع للرح، وهو مأمورن بوصلها، قال تعالى: {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان:15]، وقال تعالى: {وَأُوْلُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأحزاب:6].
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه» (¬2).
وعن أبي أيوب - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال القوم: ما له ما له؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أرب ما له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها، قال: كأنه كان على راحلته» (¬3).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم5: 1403.
(¬2) في صحيح البخاري3: 56.
(¬3) في صحيح البخاري8: 5.
* الآفة الثمانون: ترك كلام الوالدين والمحارم:
وهو أن يترك الكلام مع الوالدين وسائر محارمه.
وحكمه:
يحرم عليه ترك الكلام مع والديه ومحارمه؛ لأن يجب عليه خدمتهم والقيام بواجبهم، وفي ترك كلامه محارمه قطع للرح، وهو مأمورن بوصلها، قال تعالى: {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان:15]، وقال تعالى: {وَأُوْلُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأحزاب:6].
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه» (¬2).
وعن أبي أيوب - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال القوم: ما له ما له؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أرب ما له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها، قال: كأنه كان على راحلته» (¬3).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم5: 1403.
(¬2) في صحيح البخاري3: 56.
(¬3) في صحيح البخاري8: 5.