روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول ما يتعلَّق بالذّكر
المبحث الأول
ما يتعلَّق بالذّكر
إنّ الذِّكر بأنواعه الثلاثة من قراءة القرآن وأداء الأذكار ودعاء رب الأرباب هي الوظائف الحقيقية لهذا اللسان، ولا ينبغي لوظيفة أُخرى أن تطغى عليها، بل هي الحال الدَّائم للسان لمن جاهد نفسَه وسار في طريقه وعرف مصيرَه ومبتغاه، وهذا ما وصف اللهُ تعالى به المؤمنين والمؤمنات، فقال: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب:35].
وهي أنجعُ الوسائل لتهذيب النَّفس وتخليصها من شوائبها، فمَن أكثر الذكر صَفَت نفسُه، ومَلَك فعلَه.
ولا يتحقَّقُ الذِّكرُ الدَّائمُ إلا بالمجاهدةِ الكبيرة، والمصاحبةِ المديدةِ للعارفين، فهي سبيلُ المؤمنين وطريقُ المسترشدين.
وفي هذا المبحث نعرضُ أنواع الذِّكر في مطالب راغبين توضيحها وبيان فضلها وطرق كسبها وصوراً منها؛ لتكون بصيرةً للسَّالكين لطريق رَبّ العالمين.
ما يتعلَّق بالذّكر
إنّ الذِّكر بأنواعه الثلاثة من قراءة القرآن وأداء الأذكار ودعاء رب الأرباب هي الوظائف الحقيقية لهذا اللسان، ولا ينبغي لوظيفة أُخرى أن تطغى عليها، بل هي الحال الدَّائم للسان لمن جاهد نفسَه وسار في طريقه وعرف مصيرَه ومبتغاه، وهذا ما وصف اللهُ تعالى به المؤمنين والمؤمنات، فقال: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب:35].
وهي أنجعُ الوسائل لتهذيب النَّفس وتخليصها من شوائبها، فمَن أكثر الذكر صَفَت نفسُه، ومَلَك فعلَه.
ولا يتحقَّقُ الذِّكرُ الدَّائمُ إلا بالمجاهدةِ الكبيرة، والمصاحبةِ المديدةِ للعارفين، فهي سبيلُ المؤمنين وطريقُ المسترشدين.
وفي هذا المبحث نعرضُ أنواع الذِّكر في مطالب راغبين توضيحها وبيان فضلها وطرق كسبها وصوراً منها؛ لتكون بصيرةً للسَّالكين لطريق رَبّ العالمين.