روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: التّعلُّم والتّعليم:
المطلب الخامس: التّعلُّم والتّعليم:
إن فضلَ العلم عظيم، ومنزلَته عالية رفيعة، كما بيَّنَ ربُّنا - جل جلاله - ودلَّ عليه كلام رسولنا - صلى الله عليه وسلم - وبه شهد الصحابة والتابعون لهم إلى يوم الدين رضوان الله عليهم أَجمعين، وإليه أَرشد العقلُ السليم.
وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا خير في الدنيا ولكلّ ما فيها، واستثنى من ذلك ذكر الله تعالى، والتعليم والتعليم، فهو من الخير العظيم في هذه الدنيا، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، وعالم أو متعلم» (¬1)؛ لما له من الأثر الطيب على صاحبه، وعلى غيره، وعلى مجتمعه، وبه يتحقَّقُ للإنسان حمل الأمانة التي وُكِّلَ بها، قال تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً} [الأحزاب:72].
والكلامُ فيها متشعبٌ وطويلٌ، ونقتصرُ فيه على أَمرين متعلقةٌ بموضوعنا، وهما: أساليب التعليم، وطرق التعلم، وكلّ منهما لا بد لهما من اللسان.
أولاً: أساليب النبي - صلى الله عليه وسلم - في التعليم:
إن أساليب التعليم وطرقه متعددة، وحقيقٌ على كلِّ مَن يُعلم أن يتعلمها ويتعرفها، ويصعب تفصيل الكلام فيها هاهنا، فنقتصر منها على أساليب
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 4: 561، وحسنه، وسنن ابن ماجة 2: 1377.
إن فضلَ العلم عظيم، ومنزلَته عالية رفيعة، كما بيَّنَ ربُّنا - جل جلاله - ودلَّ عليه كلام رسولنا - صلى الله عليه وسلم - وبه شهد الصحابة والتابعون لهم إلى يوم الدين رضوان الله عليهم أَجمعين، وإليه أَرشد العقلُ السليم.
وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا خير في الدنيا ولكلّ ما فيها، واستثنى من ذلك ذكر الله تعالى، والتعليم والتعليم، فهو من الخير العظيم في هذه الدنيا، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، وعالم أو متعلم» (¬1)؛ لما له من الأثر الطيب على صاحبه، وعلى غيره، وعلى مجتمعه، وبه يتحقَّقُ للإنسان حمل الأمانة التي وُكِّلَ بها، قال تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً} [الأحزاب:72].
والكلامُ فيها متشعبٌ وطويلٌ، ونقتصرُ فيه على أَمرين متعلقةٌ بموضوعنا، وهما: أساليب التعليم، وطرق التعلم، وكلّ منهما لا بد لهما من اللسان.
أولاً: أساليب النبي - صلى الله عليه وسلم - في التعليم:
إن أساليب التعليم وطرقه متعددة، وحقيقٌ على كلِّ مَن يُعلم أن يتعلمها ويتعرفها، ويصعب تفصيل الكلام فيها هاهنا، فنقتصر منها على أساليب
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 4: 561، وحسنه، وسنن ابن ماجة 2: 1377.