روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الكذب:
* الآفة الثالثة: ما فيه الكفر خطأ:
وهو التّلفظ بما يوهم الكفر.
فيكون تكلمه به خطأً نتيجة الجهل مثلاً: كأن يقول: علم الله تعالى في كلِّ مكان لإيهامه كونه تعالى في المكان (¬1)، واليمين بغير الله تعالى على الصحيح مثل أن يقول: ورأس ابني أو جدي أو السلطان أو نحو ذلك.
وحكمه:
أن يؤمر بالتوبة والاستغفار فقط بدون تجديد النكاح (¬2).
المطلب الثاني: الكذب:
* الآفة الرّابعة: الكذب بالقول:
وهو الإخبار عن الشيء على غير ما هو عليه في الواقع، وهو من قبائح الذنوب وفواحش العيوب (¬3).
¬__________
(¬1) في الفصل في الملل والنحل 2: 103: «إن قول القائل متى علم الله زيداً ميتاً سؤال فاسد بالضرورة؛ لأن متى سؤال عن زمان وعلم الله تعالى ليس في زمان أصلاً؛ لأنه ليس هو غير الله تعالى، وقد مضى البرهان على أن الله تعالى ليس في زمان ولا في مكان، وإنما الزمان والمكان للمعلوم فقط».
(¬2) ينظر: بريقة محمودية وطريقة محمدية 3: 168.
(¬3) ينظر: طريقة محمدية 3: 169.
وهو التّلفظ بما يوهم الكفر.
فيكون تكلمه به خطأً نتيجة الجهل مثلاً: كأن يقول: علم الله تعالى في كلِّ مكان لإيهامه كونه تعالى في المكان (¬1)، واليمين بغير الله تعالى على الصحيح مثل أن يقول: ورأس ابني أو جدي أو السلطان أو نحو ذلك.
وحكمه:
أن يؤمر بالتوبة والاستغفار فقط بدون تجديد النكاح (¬2).
المطلب الثاني: الكذب:
* الآفة الرّابعة: الكذب بالقول:
وهو الإخبار عن الشيء على غير ما هو عليه في الواقع، وهو من قبائح الذنوب وفواحش العيوب (¬3).
¬__________
(¬1) في الفصل في الملل والنحل 2: 103: «إن قول القائل متى علم الله زيداً ميتاً سؤال فاسد بالضرورة؛ لأن متى سؤال عن زمان وعلم الله تعالى ليس في زمان أصلاً؛ لأنه ليس هو غير الله تعالى، وقد مضى البرهان على أن الله تعالى ليس في زمان ولا في مكان، وإنما الزمان والمكان للمعلوم فقط».
(¬2) ينظر: بريقة محمودية وطريقة محمدية 3: 168.
(¬3) ينظر: طريقة محمدية 3: 169.