روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّامن: الخطأ في الكلام:
ومَن يدعوه إلى ضيافة، فيسأل عن حل الطعام.
ومَن يأتيه بسجادة ليصلي وليس فيه علامة نجاسة، فيسأل عن طهارته (¬1).
وحكمُه:
يكره تحريماً إثم أو إسادة على حسب ما يتصرر الآخر.
قال البركوي (¬2): «فهذا أذى له وسوء ظنّ أو رياء أو عجب أو جهل وتجسس وبدعة قبيحة لا يليق ارتكابه للمسلم، فعليك الاعتماد على الظاهر، ولا تتعمق، كما اعتمد عليه الصحابة والتابعون - رضي الله عنهم -».
المطلب الثّامن: الخطأ في الكلام:
* الآفة التاسعة والعشرون: الغفلة عن دقائق الخطأ في فحوى الكلام:
وهو التعبير بألفاظ مخالفة لمفاهيم الشريعة العقدية والتربوية.
لا سيما فيما يتعلق بالله وصفاته ويرتبط بأمور الدين، فلا يقدرُ على تقويم اللفظ في أمور الدين إلا العلماء الفصحاء، فمَن قصر في علم أو فصاحة لم يخل كلامه عن الزَّلل، لكن الله تعالى يعفو عنه لجهله.
¬__________
(¬1) ينظر: الطريقة المحمدية 4: 5.
(¬2) في الطريقة المحمدية 4: 5.
ومَن يأتيه بسجادة ليصلي وليس فيه علامة نجاسة، فيسأل عن طهارته (¬1).
وحكمُه:
يكره تحريماً إثم أو إسادة على حسب ما يتصرر الآخر.
قال البركوي (¬2): «فهذا أذى له وسوء ظنّ أو رياء أو عجب أو جهل وتجسس وبدعة قبيحة لا يليق ارتكابه للمسلم، فعليك الاعتماد على الظاهر، ولا تتعمق، كما اعتمد عليه الصحابة والتابعون - رضي الله عنهم -».
المطلب الثّامن: الخطأ في الكلام:
* الآفة التاسعة والعشرون: الغفلة عن دقائق الخطأ في فحوى الكلام:
وهو التعبير بألفاظ مخالفة لمفاهيم الشريعة العقدية والتربوية.
لا سيما فيما يتعلق بالله وصفاته ويرتبط بأمور الدين، فلا يقدرُ على تقويم اللفظ في أمور الدين إلا العلماء الفصحاء، فمَن قصر في علم أو فصاحة لم يخل كلامه عن الزَّلل، لكن الله تعالى يعفو عنه لجهله.
¬__________
(¬1) ينظر: الطريقة المحمدية 4: 5.
(¬2) في الطريقة المحمدية 4: 5.