روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّاني عشر: الغيبة والنميمة وأمثالها:
المأثم فيها ... (¬1)، قال السَّرَخْسيّ (¬2): ((وتأويل تلك الآية: أنَّه يجازف في الحلف من غير مراعاة البر والحنث)).
المطلب الثّاني عشر: الغيبة والنميمة وأمثالها:
* الآفة الثامنة والأربعون: الغِيبة (¬3):
وهي ذكر مساوئ المسلم المعين المعلوم عند المخاطب.
وحكمه:
يحرم ذكرك أخاك بما يكرهه لو بلغه، سواء ذكرته بنقص في بدنه، أو نسبه، أو في خلقه، أو في فعله، أو في قوله، أو في دينه، أو في دنياه، حتى في
ثوبه، وداره، ودابته.
والتعريض كالتصريح، والفعل كالقول، بل هما أشدُّ أنواعها؛ لأنهما أعظم في التصوير والتفهيم (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: أحكام القرآن للجصاص 1: 482 - 483.
(¬2) في المبسوط 8: 149.
(¬3) كنت فيما سبق اختصرت الغيبة من الإحياء مع إضافة فوائد ولطائف، وأخرجتها في كتاب سميته ضوابط الغيبة، وقد أدرجته في هذا التأليف.
(¬4) ينظر: البريقة والطريقة 3: 183.
المطلب الثّاني عشر: الغيبة والنميمة وأمثالها:
* الآفة الثامنة والأربعون: الغِيبة (¬3):
وهي ذكر مساوئ المسلم المعين المعلوم عند المخاطب.
وحكمه:
يحرم ذكرك أخاك بما يكرهه لو بلغه، سواء ذكرته بنقص في بدنه، أو نسبه، أو في خلقه، أو في فعله، أو في قوله، أو في دينه، أو في دنياه، حتى في
ثوبه، وداره، ودابته.
والتعريض كالتصريح، والفعل كالقول، بل هما أشدُّ أنواعها؛ لأنهما أعظم في التصوير والتفهيم (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: أحكام القرآن للجصاص 1: 482 - 483.
(¬2) في المبسوط 8: 149.
(¬3) كنت فيما سبق اختصرت الغيبة من الإحياء مع إضافة فوائد ولطائف، وأخرجتها في كتاب سميته ضوابط الغيبة، وقد أدرجته في هذا التأليف.
(¬4) ينظر: البريقة والطريقة 3: 183.