روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الرّابع: بذاءة اللسان:
المطلب الرّابع: بذاءة اللسان:
* الآفة الثانية عشرة: اللَّعْنُ:
وهو الطّردُ والإبعادُ من رحمة الله تعالى.
وهو مذمومٌ لحيوانٍ أَو جمادٍ أَو إِنسانٍ (¬1)، فعن سَمرة بن جُندب - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَلاعنوا بلعنةِ الله ولا بغضبه ولا بجهنم» (¬2).
وشدَّد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في المنع من لعن الحيوان، حتى أمر صاحبه بإبعاده عقاباً لصاحبه على لعنه له؛ لأننا نحيا برحمة الله، فإن تخلينا عنها اللعن استحقينا العقوبة والجزاء، فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه -: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره إذا امرأة من الأنصار على ناقة لها، فضجرت منها فلعنتها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: خذوا ما عليها وأعروها، فإنها ملعونة» (¬3)، وعن أنس - رضي الله عنه -: «كان رجل مع رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - على بعير فلعن بعيره فقال يا عبد الله لا تسر معنا على بعير ملعون» (¬4).
ويَقْرُبُ من اللَّعْنِ الدُّعَاءُ على الإنسان بِالشَّرِّ حتى الدعاء على الظالم: كقول الإنسان مثلاً: لا صحح الله جسمه، ولا سلمه الله، وما يجري مجراه،
¬__________
(¬1) ينظر: الأحياء 3: 123.
(¬2) أخرجه الترمذي وأبو داود، قال الترمذي حسن صحيح، كما في المغني 3: 126.
(¬3) أخرجه مسلم، كما في المغني 3: 126.
(¬4) أخرجه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد، كما في المغني 3: 126.
* الآفة الثانية عشرة: اللَّعْنُ:
وهو الطّردُ والإبعادُ من رحمة الله تعالى.
وهو مذمومٌ لحيوانٍ أَو جمادٍ أَو إِنسانٍ (¬1)، فعن سَمرة بن جُندب - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَلاعنوا بلعنةِ الله ولا بغضبه ولا بجهنم» (¬2).
وشدَّد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في المنع من لعن الحيوان، حتى أمر صاحبه بإبعاده عقاباً لصاحبه على لعنه له؛ لأننا نحيا برحمة الله، فإن تخلينا عنها اللعن استحقينا العقوبة والجزاء، فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه -: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره إذا امرأة من الأنصار على ناقة لها، فضجرت منها فلعنتها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: خذوا ما عليها وأعروها، فإنها ملعونة» (¬3)، وعن أنس - رضي الله عنه -: «كان رجل مع رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - على بعير فلعن بعيره فقال يا عبد الله لا تسر معنا على بعير ملعون» (¬4).
ويَقْرُبُ من اللَّعْنِ الدُّعَاءُ على الإنسان بِالشَّرِّ حتى الدعاء على الظالم: كقول الإنسان مثلاً: لا صحح الله جسمه، ولا سلمه الله، وما يجري مجراه،
¬__________
(¬1) ينظر: الأحياء 3: 123.
(¬2) أخرجه الترمذي وأبو داود، قال الترمذي حسن صحيح، كما في المغني 3: 126.
(¬3) أخرجه مسلم، كما في المغني 3: 126.
(¬4) أخرجه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد، كما في المغني 3: 126.