روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الذكر:
خيثمة وهو مريض، فقلت: إني أراك اليوم صالحاً، فقال: إني قرئ عندي القرآن» (¬1).
وعن محمد بن مخلد: «أنّ الرمادي كان إذا اشتكى شيئاً، قال: هاتوا أصحاب الحديث، فإذا حضروا قال: اقرؤوا على الحديث» (¬2)، فهذا في الحديث فالقرآن أولى (¬3).
المطلب الثاني: الذكر:
للذكر الفضل الأعظم والشأن الأكبر، فلا ينبغي للمسلم العارف طريقه والناظر إلى مصيره أن يفارك الذكر لسانه، فهو سبيلُه إلى ربه سبحانه، وهو الحافظُ له من غوائل الشيطان.
ولبيان مقامه ومكانه وصوره وأَحواله سيكون لنا وَقفات في نقاطٍ:
أولاً: فضل الذكر:
1.المغفرة والثواب العظيم عند الله تعالى: قال تعالى: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب:35].
2.الطمأنية والسعادة: قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه:124]، وقال تعالى: {وَمَن
¬__________
(¬1) في شعب الإيمان 4: 171.
(¬2) في تاريخ دمشق 6: 27.
(¬3) ينظر: التبيان ص 176 ـ 183.
وعن محمد بن مخلد: «أنّ الرمادي كان إذا اشتكى شيئاً، قال: هاتوا أصحاب الحديث، فإذا حضروا قال: اقرؤوا على الحديث» (¬2)، فهذا في الحديث فالقرآن أولى (¬3).
المطلب الثاني: الذكر:
للذكر الفضل الأعظم والشأن الأكبر، فلا ينبغي للمسلم العارف طريقه والناظر إلى مصيره أن يفارك الذكر لسانه، فهو سبيلُه إلى ربه سبحانه، وهو الحافظُ له من غوائل الشيطان.
ولبيان مقامه ومكانه وصوره وأَحواله سيكون لنا وَقفات في نقاطٍ:
أولاً: فضل الذكر:
1.المغفرة والثواب العظيم عند الله تعالى: قال تعالى: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب:35].
2.الطمأنية والسعادة: قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه:124]، وقال تعالى: {وَمَن
¬__________
(¬1) في شعب الإيمان 4: 171.
(¬2) في تاريخ دمشق 6: 27.
(¬3) ينظر: التبيان ص 176 ـ 183.