روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب العاشر: الكلام وقت الذّكر:
إلى الخدمة والإحسان، فلو دخلا عليه يقوم للأب، ولو سألا يبدأ في الإعطاء بالأم، وينظر إليهما بالود والرحمة والرأفة» (¬1)، فعن معاوية بن جاهمة السلمي: «أن جاهمة جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها، فإن الجنة تحت رجليها» (¬2).
المطلب العاشر: الكلام وقت الذّكر:
* الآفة الثامنة والثلاثون: التكلم بكلام الدنيا أثناء الآذان والإقامة:
وهو التكلم بغير الإجابة من كلام الدنيا أثناء الأذان والإقامة.
والإجابة تكون بأن يقول مثل ما قال المؤذن إلا عند الحيعلتين فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ لأنَّ إعادة ذلك تُشبه المحاكاة والاستهزاء، فعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن» (¬3)، وكذا إذا قال المؤذن: الصلاة خير من النوم؛ لا يعيده السامع، ولكنَّه يقول: صدقت وبررت، أو ما يؤجر عليه (¬4)، فعن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قال المؤذن: الله أكبر
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية 4: 3.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى 6: 11.
(¬3) في صحيح البخاري 1: 221.
(¬4) ذكر العجلوني في كشف الخفاء 2: 579: «الراجح استحباب قوله: صدقت وبررت فقط، وقال القاري: صدق رسول الله؛ ليس له أصل، وكذا قولهم عند قول المؤذن: الصلاة خير من النوم: صدقت وبررت وبالحقّ نطقت؛ استحبه الشافعية قال الدميري: وادعى ابن الرفعة أنَّ خبراً ورد فيه لا يعرف قائله، انتهى. وقال ابن الملقن في تخريج أحاديث الرافعي: لم أقف عليه في كتب الحديث. وقال الحافظ ابن حجر: لا أصل له. انتهى».
المطلب العاشر: الكلام وقت الذّكر:
* الآفة الثامنة والثلاثون: التكلم بكلام الدنيا أثناء الآذان والإقامة:
وهو التكلم بغير الإجابة من كلام الدنيا أثناء الأذان والإقامة.
والإجابة تكون بأن يقول مثل ما قال المؤذن إلا عند الحيعلتين فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ لأنَّ إعادة ذلك تُشبه المحاكاة والاستهزاء، فعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن» (¬3)، وكذا إذا قال المؤذن: الصلاة خير من النوم؛ لا يعيده السامع، ولكنَّه يقول: صدقت وبررت، أو ما يؤجر عليه (¬4)، فعن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قال المؤذن: الله أكبر
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية 4: 3.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى 6: 11.
(¬3) في صحيح البخاري 1: 221.
(¬4) ذكر العجلوني في كشف الخفاء 2: 579: «الراجح استحباب قوله: صدقت وبررت فقط، وقال القاري: صدق رسول الله؛ ليس له أصل، وكذا قولهم عند قول المؤذن: الصلاة خير من النوم: صدقت وبررت وبالحقّ نطقت؛ استحبه الشافعية قال الدميري: وادعى ابن الرفعة أنَّ خبراً ورد فيه لا يعرف قائله، انتهى. وقال ابن الملقن في تخريج أحاديث الرافعي: لم أقف عليه في كتب الحديث. وقال الحافظ ابن حجر: لا أصل له. انتهى».