روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: قراءة القرآن:
المطلب الأول: قراءة القرآن:
القرآن رأس الذكر وأساسه، ونصح الله تعالى لعباده، ولا ينبغي عاقل أن يهجره؛ لأن ابتعده عن مرشده ومنقذه، فهو أعظم نافذة لمن أراد أن يبصر الدنيا، ويتعرف على حقيقتها، وينظر الآخرة فيتعلق ببهجتها ويخاف نارها، ويفهم الكون ونواميسه، ويتأمل في غايته ومقصده، فهو نور العقول وحياة القلوب؛ لذلك أمرنا سبحانه أن نفارقه وأن نقرأه لنتعض به، فقال تعالى: {فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل:20].
ونهانا سبحانه وتعالى أن نتركه ونهجره، فقال تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان:30]، فنهلك في مزالق الدنيا، وتتمكن شهواتها من نفوسنا، ويُسيطر متاعُها على قلوبنا، فلا نبصر الحقّ، ولا ننكر الباطل، فيكون الضّلال والضّياع نَصيبنا.
وحَذراً من الهلاك وسَعياً للنَّجاة نعرض ما يتعلَّق باللسان في نقاطٍ:
أولاً: فضل تلاوة القرآن:
ورد في فضل قراءة القرآن ما لا يحصى من الآحاديث والآثار، ومنها:
ما كان من أن قارئ القرآن صاحب رائحة طيبة تفوح في كل مكان، فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة؛ ريحها طيب وطعهما طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة؛ لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن
القرآن رأس الذكر وأساسه، ونصح الله تعالى لعباده، ولا ينبغي عاقل أن يهجره؛ لأن ابتعده عن مرشده ومنقذه، فهو أعظم نافذة لمن أراد أن يبصر الدنيا، ويتعرف على حقيقتها، وينظر الآخرة فيتعلق ببهجتها ويخاف نارها، ويفهم الكون ونواميسه، ويتأمل في غايته ومقصده، فهو نور العقول وحياة القلوب؛ لذلك أمرنا سبحانه أن نفارقه وأن نقرأه لنتعض به، فقال تعالى: {فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل:20].
ونهانا سبحانه وتعالى أن نتركه ونهجره، فقال تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان:30]، فنهلك في مزالق الدنيا، وتتمكن شهواتها من نفوسنا، ويُسيطر متاعُها على قلوبنا، فلا نبصر الحقّ، ولا ننكر الباطل، فيكون الضّلال والضّياع نَصيبنا.
وحَذراً من الهلاك وسَعياً للنَّجاة نعرض ما يتعلَّق باللسان في نقاطٍ:
أولاً: فضل تلاوة القرآن:
ورد في فضل قراءة القرآن ما لا يحصى من الآحاديث والآثار، ومنها:
ما كان من أن قارئ القرآن صاحب رائحة طيبة تفوح في كل مكان، فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة؛ ريحها طيب وطعهما طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة؛ لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن