أيقونة إسلامية

روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر)

صلاح أبو الحاج
روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج

المطلب الأول: قراءة القرآن:

مثل الريحانة؛ ريحها طيب وطعهما مُرٌّ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة؛ ليس لها ريح وطعمها مر» (¬1).
وكان الوعد لقارئه أن لا يعذب، قال أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: «اقرءوا القرآن، ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لا يعذب قلباً هو وعاء للقرآن».
وكان قارئه حامل لصفات النبوة، قال عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: «مَن قَرَأَ الْقُرْآنَ فقد أُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه».
وكان البيت المقروء فيه مليء بالخير والملائكة، قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: «إن البيت الذي يتلى فيه القرآن اتسع بأهله، وكثر خيره وحضرته الملائكة، وخرجت منه الشياطين» (¬2).
ومن هذا الفضل:
1.ارتفاعُ منزلة من تعلم القرآن، فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهرٌ به مع السَّفرة الكرام البَررة، والذي يقرأُ القرآن وهو يَتتعتع فيه، وهو عليه شاقٌّ له أجران» (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 5111 ومسلم رقم 797.
(¬2) هذا الآثار منقولة من إحياء علوم الدين1: 274.
(¬3) في صحيح البخاري5: 166، وصحيح مسلم1: 549.
المجلد
العرض
58%
تسللي / 396