روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الذكر:
[الأنفال:2]، وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ذكر - صلى الله عليه وسلم - من السبعة التي يظلهم الله في ظله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله: «ورجل ذكر الله خالياً، ففاضت عيناه» (¬1)، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ، قيل: يا رسول اللهِ؛ وكيف نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا؟ قال: أَكْثِرُوا من قول: لا إله إلا الله» (¬2).
ثانياً: حثّ الشّريعة على الإكثار من الذّكر:
يُعَدّ الذِّكر وكثرة العبادة العامل الرَّئيس في تغيير سلوك الإنسان والوصول به إلى كماله البشري، وتخليصه من الصِّفات الذَّميمة واستبدالها بصفات حميدة، وهو المحرِّرُ له من عبودية نفسه ودنياه وماله وشهواته، فمَن أراد الارتقاء بنفسِهِ وتحقيق الرَّاحة النَّفسية والطَّمأنينية في حياته، فعليه الإكثار من الذِّكر والعبادة والتقرب لله، ولا تحصى النُّصوص القرآنية والنَّبوية التي حثت على فضل الذِّكر ومكانته، وإليك بعضها:
قال - عز وجل -: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُون} [البقرة: 152].
وقال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} [الأحزاب: 41].
وقال - عز وجل -: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار} [آل عمران:191].
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 629 ومسلم رقم 1031.
(¬2) أخرجه أحمد رقم 8695 والحاكم رقم 7657 وصححه.
ثانياً: حثّ الشّريعة على الإكثار من الذّكر:
يُعَدّ الذِّكر وكثرة العبادة العامل الرَّئيس في تغيير سلوك الإنسان والوصول به إلى كماله البشري، وتخليصه من الصِّفات الذَّميمة واستبدالها بصفات حميدة، وهو المحرِّرُ له من عبودية نفسه ودنياه وماله وشهواته، فمَن أراد الارتقاء بنفسِهِ وتحقيق الرَّاحة النَّفسية والطَّمأنينية في حياته، فعليه الإكثار من الذِّكر والعبادة والتقرب لله، ولا تحصى النُّصوص القرآنية والنَّبوية التي حثت على فضل الذِّكر ومكانته، وإليك بعضها:
قال - عز وجل -: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُون} [البقرة: 152].
وقال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} [الأحزاب: 41].
وقال - عز وجل -: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار} [آل عمران:191].
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 629 ومسلم رقم 1031.
(¬2) أخرجه أحمد رقم 8695 والحاكم رقم 7657 وصححه.