روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الذكر:
تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُون} [الزمر:38].
وبها يكون الإلتجاء إلى الله تعالى في رفع الظلم، فعن عوف بن مالك - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكَيْسِ، فإذا غلبك امرؤ فقل: حسبي الله ونعم الوكيل» (¬1).
ومن قالتها تحققت لها الطمأنينة والراحة لاعتماد على القوي العزيز، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كيف أَنْعَمُ وصاحب القَرْن قد الْتَقَمَ الْقَرْنَ ـ أي الصور ـ، واستمع الإذن متى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ» فَكَأَنَّ ذلك ثَقُلَ على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لهم: «قولوا: حَسْبُنَا الله ونعم الوكيلُ» (¬2).
6.سبحان الله والحمد لله والله أكبر:
لا تحصى النصوص القرآنية والحديثية في ذكرها والحث عليها، لا سيما عند الطلوع والغروب وعقيب الصلوات، قال تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَار} [غافر:55]، وقال تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوب} [ق:39]، وقال تعالى: {وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [الأحزاب:42]، وقال تعالى: {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [الإسراء:111]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن سَبَّحَ الله في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ ثلاثاً
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود رقم 3627 وأحمد رقم 24029.
(¬2) أخرجه الترمذي رقم 2431، وقال: حديث حسنٌ.
وبها يكون الإلتجاء إلى الله تعالى في رفع الظلم، فعن عوف بن مالك - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكَيْسِ، فإذا غلبك امرؤ فقل: حسبي الله ونعم الوكيل» (¬1).
ومن قالتها تحققت لها الطمأنينة والراحة لاعتماد على القوي العزيز، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كيف أَنْعَمُ وصاحب القَرْن قد الْتَقَمَ الْقَرْنَ ـ أي الصور ـ، واستمع الإذن متى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ» فَكَأَنَّ ذلك ثَقُلَ على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لهم: «قولوا: حَسْبُنَا الله ونعم الوكيلُ» (¬2).
6.سبحان الله والحمد لله والله أكبر:
لا تحصى النصوص القرآنية والحديثية في ذكرها والحث عليها، لا سيما عند الطلوع والغروب وعقيب الصلوات، قال تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَار} [غافر:55]، وقال تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوب} [ق:39]، وقال تعالى: {وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [الأحزاب:42]، وقال تعالى: {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [الإسراء:111]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن سَبَّحَ الله في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ ثلاثاً
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود رقم 3627 وأحمد رقم 24029.
(¬2) أخرجه الترمذي رقم 2431، وقال: حديث حسنٌ.