روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الدعاء:
4. خفض الصوت بين المخافتة والجهر: قال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف:55]، فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، قال: «قدمنا مع رسول الله فلما دنونا من المدينة كبر، وكبر الناس ورفعوا أصواتهم، فقال - صلى الله عليه وسلم - يا أيها الناس إن الذي تدعون ليس بأصم ولا غائب إن الذي تدعون بينكم وبين أعناق ركابكم» (¬1).
5. أن لا يتكلف السجع في الدعاء: فإن حال الداعي ينبغي أن يكون حال متضرِّع، والتكلف لا يناسبه، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «فانظر السجع من الدعاء فاجتنبه، فإني عهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك يعني لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب» (¬2)، والسجع هو المتكلف من الكلام، فإن ذلك لا يلائم الضراعة والذلة، وإلا ففي الأدعية المأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات متوازنة لكنها غير متكلفة.
6.التضرع والخشوع والرغبة والرهبة: قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا} [الأنبياء:90]، وقال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف:55].
7.أن يجزم الدعاء، ويوقن بالإجابة، ويصدق رجاءه فيه: فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يقل أحدكم إذا دعا اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإنّه لا مكره له» (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري ومسلم
(¬2) في صحيح البخاري1: 306.
(¬3) أخرجه البخاري ومسلم.
5. أن لا يتكلف السجع في الدعاء: فإن حال الداعي ينبغي أن يكون حال متضرِّع، والتكلف لا يناسبه، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «فانظر السجع من الدعاء فاجتنبه، فإني عهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك يعني لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب» (¬2)، والسجع هو المتكلف من الكلام، فإن ذلك لا يلائم الضراعة والذلة، وإلا ففي الأدعية المأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات متوازنة لكنها غير متكلفة.
6.التضرع والخشوع والرغبة والرهبة: قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا} [الأنبياء:90]، وقال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف:55].
7.أن يجزم الدعاء، ويوقن بالإجابة، ويصدق رجاءه فيه: فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يقل أحدكم إذا دعا اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإنّه لا مكره له» (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري ومسلم
(¬2) في صحيح البخاري1: 306.
(¬3) أخرجه البخاري ومسلم.