روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الدعاء:
من شَرِّ ما اسْتَعاذَ مِنْهُ نَبيُّكَ مُحمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم -، وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ، وعليْكَ البلاغُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ» (¬1).
خامساً: من المأثور في المناسبات (¬2):
كثر ذكر الأدعية المأثورة في المناسبات الخاصّة والأوقات المخصوصة، فكان لها الفضل على سواها، نعرض شيئاً منها:
ـ دعاء سجود التلاوة في النافلة:
* «اللهم أكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود» (¬3).
ـ المأثور عند النوم:
* يقرأ سورة السجدة وسورة الملك (¬4).
* يقرأ آية الكرسي (¬5).
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذيُّ رقم 3521 وقال: «هذا حديثٌ حَسَنٌ غريب» عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: دَعا رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِدُعَاءٍ كَثيرٍ، لم نَحْفَظْ منه شيئاً، قلنا: يا رسول اللهِ دعوت بِدُعاءٍ كثيرٍ لم نَحْفَظ منه شيئاً، لقال: «أَلا أَدُلُّكُم على ما يَجْمَعُ ذَلكَ كُلَّهُ؟ تَقُولُ: ...
(¬2) هذا الأدعية مأخوذة بكاملها مع هوامشها من كتاب التزكية على للدكتور معاذ حوى.
(¬3) أخرجه الترمذي رقم 579 وقال: حسن غريب، ونحوه ابن حبان في صحيحه رقم 2768، والحاكم رقم 799 وصححه، كلهم أخرجه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(¬4) أخرجه أحمد رقم 14700 والترمذي رقم 2892 والنسائي رقم 10542 والحاكم رقم 3545 وصححه، عن جابر - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل؛ السجدة، وتبارك الذي بيده الملك».
(¬5) أخرجه البخاري رقم 2187 من حديث طويل عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وفيه ما ذكره الشيطان لأبي هريرة - رضي الله عنه - قال له: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم: {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أما إنه قد صدقك وهو كذوب».
خامساً: من المأثور في المناسبات (¬2):
كثر ذكر الأدعية المأثورة في المناسبات الخاصّة والأوقات المخصوصة، فكان لها الفضل على سواها، نعرض شيئاً منها:
ـ دعاء سجود التلاوة في النافلة:
* «اللهم أكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود» (¬3).
ـ المأثور عند النوم:
* يقرأ سورة السجدة وسورة الملك (¬4).
* يقرأ آية الكرسي (¬5).
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذيُّ رقم 3521 وقال: «هذا حديثٌ حَسَنٌ غريب» عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: دَعا رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِدُعَاءٍ كَثيرٍ، لم نَحْفَظْ منه شيئاً، قلنا: يا رسول اللهِ دعوت بِدُعاءٍ كثيرٍ لم نَحْفَظ منه شيئاً، لقال: «أَلا أَدُلُّكُم على ما يَجْمَعُ ذَلكَ كُلَّهُ؟ تَقُولُ: ...
(¬2) هذا الأدعية مأخوذة بكاملها مع هوامشها من كتاب التزكية على للدكتور معاذ حوى.
(¬3) أخرجه الترمذي رقم 579 وقال: حسن غريب، ونحوه ابن حبان في صحيحه رقم 2768، والحاكم رقم 799 وصححه، كلهم أخرجه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(¬4) أخرجه أحمد رقم 14700 والترمذي رقم 2892 والنسائي رقم 10542 والحاكم رقم 3545 وصححه، عن جابر - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل؛ السجدة، وتبارك الذي بيده الملك».
(¬5) أخرجه البخاري رقم 2187 من حديث طويل عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وفيه ما ذكره الشيطان لأبي هريرة - رضي الله عنه - قال له: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم: {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أما إنه قد صدقك وهو كذوب».