روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الدعاء:
ـ القلق والفزع في النوم ومن بُلي بالوحشة:
* «أعوذ بكلمات الله التَّامَّة من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأنْ يحضرون» (¬1).
ـ لمن ابتلي بالهَمِّ والحَزَن أو الكسل أو الدين:
* «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل والبخل والجبن، وضَلَع الدَّين (¬2) وغلبة الرجال» (¬3).
* «اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فِيَّ حكمك، عدل فِيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً» قال: فقيل يا رسول الله: ألا
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي رقم 3528 عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل ... فإنها لن تضره» قال: وكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده، ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك ثم علقها في عنقه. قال الترمذي: حسن غريب، وأخرجه أبو داود رقم 3893 بنحوه، والنسائي رقم 10601 من غير أن يذكر فعل عبد الله بن عمرو، وأخرجه أحمد رقم 23890 عن الوليد بن الوليد، وفيه: أنه قاله لمن يشتكي وحشة أن يقوله إذا أخذ مضجعه.
(¬2) ضلع الدين: أي ثقله، وغلبة الرجال: قهرهم.
(¬3) أخرجه البخاري رقم 6008 عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وليس فيه أنه كان يقول ذلك عند الهم والحزن وغيره، وإنما استنبط هذا من معناه، وأخرجه البخاري من حديث طويل رقم 2736 أنه كان يقوله في غزوة له كثيراً.
* «أعوذ بكلمات الله التَّامَّة من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأنْ يحضرون» (¬1).
ـ لمن ابتلي بالهَمِّ والحَزَن أو الكسل أو الدين:
* «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل والبخل والجبن، وضَلَع الدَّين (¬2) وغلبة الرجال» (¬3).
* «اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فِيَّ حكمك، عدل فِيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً» قال: فقيل يا رسول الله: ألا
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي رقم 3528 عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل ... فإنها لن تضره» قال: وكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده، ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك ثم علقها في عنقه. قال الترمذي: حسن غريب، وأخرجه أبو داود رقم 3893 بنحوه، والنسائي رقم 10601 من غير أن يذكر فعل عبد الله بن عمرو، وأخرجه أحمد رقم 23890 عن الوليد بن الوليد، وفيه: أنه قاله لمن يشتكي وحشة أن يقوله إذا أخذ مضجعه.
(¬2) ضلع الدين: أي ثقله، وغلبة الرجال: قهرهم.
(¬3) أخرجه البخاري رقم 6008 عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وليس فيه أنه كان يقول ذلك عند الهم والحزن وغيره، وإنما استنبط هذا من معناه، وأخرجه البخاري من حديث طويل رقم 2736 أنه كان يقوله في غزوة له كثيراً.