روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
ولذلك عُنينا بدراسة ما يتعلّق بالنَّفس البشرية بعدّة مساقات جامعية، حتى يَتمكن الدّارس من الإحاطة بها، وإدراك عيوبها، ويَقدر على التعامل معها.
وفي هذا المساق نتكلم عن اللسان وما يتعلَّق به من أحكام، حيث اعتمدت في عرضه على كبار علماء التزكية والتربية: كحجة الإسلام الغَزاليِّ في كتاب «إحياء علوم الدين» و «بداية الهداية» ورسائله، فعَمَدْتُ إلى «الإحياء» واختصرتُ ما وَرَدَ فيه فيما يتعلق بموضوعنا، ثمّ صرفت همتي إلى كتاب «الطريقة المحمدية» للبركلي، و «البريقة المحمودية» للخادمي فانتخبت منهما ما يَلزمنا، وأَضفت إليهما إضافات كبيرة من «قوت القلوب» لأبي طالب المكي و «روضة العقلاء» للتميمي و «حسن السمت» للسيوطي و «التزكية على منهاج النبوة» للدكتور معاذ حوى و «الرسول المعلم» لأبي غدة وغيرها من المصنفات التربوية النَّافعة.
وقسّمتُ الكتاب على تمهيد وفَصلين:
التَّمهيد: في فضل الصَّمت، بيَّنتُ فيه أنّه أنجع الطُّرق لمعالجة مَشاكل اللِّسان؛ لكثرة ما له من آفات، ويصعب التَّخلص منها، وبالصَّمت يتدارك عامةَ عيوب اللسان.
والفصل الأول: في آفات اللسان، وفيه ثلاثة مباحث:
وفي هذا المساق نتكلم عن اللسان وما يتعلَّق به من أحكام، حيث اعتمدت في عرضه على كبار علماء التزكية والتربية: كحجة الإسلام الغَزاليِّ في كتاب «إحياء علوم الدين» و «بداية الهداية» ورسائله، فعَمَدْتُ إلى «الإحياء» واختصرتُ ما وَرَدَ فيه فيما يتعلق بموضوعنا، ثمّ صرفت همتي إلى كتاب «الطريقة المحمدية» للبركلي، و «البريقة المحمودية» للخادمي فانتخبت منهما ما يَلزمنا، وأَضفت إليهما إضافات كبيرة من «قوت القلوب» لأبي طالب المكي و «روضة العقلاء» للتميمي و «حسن السمت» للسيوطي و «التزكية على منهاج النبوة» للدكتور معاذ حوى و «الرسول المعلم» لأبي غدة وغيرها من المصنفات التربوية النَّافعة.
وقسّمتُ الكتاب على تمهيد وفَصلين:
التَّمهيد: في فضل الصَّمت، بيَّنتُ فيه أنّه أنجع الطُّرق لمعالجة مَشاكل اللِّسان؛ لكثرة ما له من آفات، ويصعب التَّخلص منها، وبالصَّمت يتدارك عامةَ عيوب اللسان.
والفصل الأول: في آفات اللسان، وفيه ثلاثة مباحث: