روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
والمبحث الثَّاني: في آفات اللسان المحظورة تبعاً، وهي ما تكون في نفسها مباحةً، ولكن طرأ عليها المحظور لسبب ما كالمزاح في نفسه مباحٌ، لكن المبالغة به أو إلحاق الأذى فيه بغيره يجعله محظوراً، وهو يشمل ثمان آفات.
والمبحث الثَّالث: آفات اللسان المحظورة سكوتاً، وهي ما يكون المحظورُ السُّكوت لا النُّطق، مثل: السكوت عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفيه خمس عشرة آفة.
فكان المجموعُ ثلاثاً وثمانون آفة، وليس هذا حصراً لها، فهي في نفسها غير محصورة، ولكنها تنبيهٌ على فكرتها وكيفيتها وحكمها وطريق علاجها.
وأكثر مَن توسَّع في ذكرها هو البركوي في «الطريقة المحمدية»، فأوصلها إلى تسع وثمانين، فاقتفيتُ أثره في ذلك، لكن أمكن دمج بعضها في بعض وإضافة أُخرى إليها، فوصل العدد إلى سَبَق، في حين نجد أنَّ الغَزاليَّ ذكر منها في «الإحياء» و «رسائله» عشرين آفة فقط، لكنها تُعَدُّ الآفات الأَهم والأبرز التي ينبغي الاعتناء بها.
والفصل الثاني: في وظائف اللسان، ويشتمل على مبحثين:
المبحث الأول: فيما يتعلق بالذِّكر، فهو أبرزُ الطُّرق وأجدرُها بعد العزلة والصَّمت في معالجة آفات اللسان والتَّحكم به، ويشتمل على ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: قراءة القرآن.
والمطلب الثاني: الأذكار.
والمبحث الثَّالث: آفات اللسان المحظورة سكوتاً، وهي ما يكون المحظورُ السُّكوت لا النُّطق، مثل: السكوت عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفيه خمس عشرة آفة.
فكان المجموعُ ثلاثاً وثمانون آفة، وليس هذا حصراً لها، فهي في نفسها غير محصورة، ولكنها تنبيهٌ على فكرتها وكيفيتها وحكمها وطريق علاجها.
وأكثر مَن توسَّع في ذكرها هو البركوي في «الطريقة المحمدية»، فأوصلها إلى تسع وثمانين، فاقتفيتُ أثره في ذلك، لكن أمكن دمج بعضها في بعض وإضافة أُخرى إليها، فوصل العدد إلى سَبَق، في حين نجد أنَّ الغَزاليَّ ذكر منها في «الإحياء» و «رسائله» عشرين آفة فقط، لكنها تُعَدُّ الآفات الأَهم والأبرز التي ينبغي الاعتناء بها.
والفصل الثاني: في وظائف اللسان، ويشتمل على مبحثين:
المبحث الأول: فيما يتعلق بالذِّكر، فهو أبرزُ الطُّرق وأجدرُها بعد العزلة والصَّمت في معالجة آفات اللسان والتَّحكم به، ويشتمل على ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: قراءة القرآن.
والمطلب الثاني: الأذكار.