منتهى النقاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني في دراسة عن «الوقاية» و «شرح الوقاية»
76
دلالة واضحة على أنه كان مقرَّراً في مدارس الدولة العثمانية؛ إذ كبار علمائها اعتنوا بشرحه من بين كتب الفقه الحنفي، وكثرة مخطوطاته في بغداد كما سيأتي يشير إلى أنه هو الكتاب الذي كان يدرس فيها عند الشيوخ، والله أعلم.
فمن الحواشي عليه:
«حاشية شرح الوقاية» لمصنِّفك (ت 871 هـ) (1).
«حاشية شرح الوقاية» لملاّ خسرو الروميّ (ت 885 هـ) (2).
«حاشية شرح الوقاية» لحسن جلبي الفناري (ت 886 هـ) (3).
«حاشية شرح الوقاية» ليعقوب باشا (ت 891 هـ) (4)، أورد فيها دقائق وأسئلة مع الإيجاز في التحرير، وهي مقبولة عند العلماء. وله نسخة مخطوطة في الأوقاف العراقية برقم (4160).
«حاشية شرح الوقاية» للنكساريّ الروميّ (ت 901 هـ) (5).
«حاشية شرح الوقاية» لخطيب زاده الرومي (ت 901 هـ) (6)، ولم يتمَّها.
__________
(1) سبقت ترجمته. ينظر: «دفع الغواية» (1: 13).
(2) وهو محمد بن فرامُوز بن علي، محيي الدين، المعروف بمُلا خسرو، قال الكفوي: كان بحراً زاخراً عالماً بالمعقول والمعقول، وحبراً فاخراً جامعاً للفروع والأصول، له: «غرر الأحكام»، وشرحه «درر الحكام»، و «حواشي التلويح». ينظر: «الضوء اللامع» (8: 279)، «الفوائد» (ص 302 - 303).
(3) وهو حسن جلبي بن محمد شاه بن محمد بن حمزة الفناري الرومي الحنفي. من مؤلفاته: حاشية ضخمة على «شرح المواقف»، وعلى «المطول» كبرى وصغرى، وعلى «التلويح»، قال الإمام اللكنوي: وجميع تصانيفه مقبولة. ينظر: «الضوء اللامع» (3: 127). «الشقائق النعمانية» (ص 11).
(4) وهو يعقوب باشا بن خضر بك بن جلال الدين، قال طاشكبرى: كان عالماً صالحاً محقِّقاً متديناً، صاحب الأخلاق الحميدة، وله: «شرح المواقف». ينظر: «الشقائق النعمانية» (ص 109). «دفع الغواية» (1: 13).
(5) وهو محمّد بن إبراهيم بن حسين النكساري الرومي، محيي الدين، قال طاشكبرى: كان عالماً بالعلوم الشرعيّة والفنون العقليّة، وله: «تفسيرَ سورة الدخان»، و «حواشي شرح الوقاية»، وحواشي على «تفسير البيضاويّ». ينظر: «الشقائق النعمانية» (ص 165 - 166).
(6) وهو محمّد بن إبراهيم، محيي الدين، وله: «حواشٍ على حاشية السيّد المتعلّقة بشرح التجريد»، و «حواشٍ على حاشية الكشاف» للسّيد، و «حواشٍ على شرح المواقف». ينظر: «الشقائق النعمانية» (ص 90 - 91). «مقدمة العمدة» (1: 23).
دلالة واضحة على أنه كان مقرَّراً في مدارس الدولة العثمانية؛ إذ كبار علمائها اعتنوا بشرحه من بين كتب الفقه الحنفي، وكثرة مخطوطاته في بغداد كما سيأتي يشير إلى أنه هو الكتاب الذي كان يدرس فيها عند الشيوخ، والله أعلم.
فمن الحواشي عليه:
«حاشية شرح الوقاية» لمصنِّفك (ت 871 هـ) (1).
«حاشية شرح الوقاية» لملاّ خسرو الروميّ (ت 885 هـ) (2).
«حاشية شرح الوقاية» لحسن جلبي الفناري (ت 886 هـ) (3).
«حاشية شرح الوقاية» ليعقوب باشا (ت 891 هـ) (4)، أورد فيها دقائق وأسئلة مع الإيجاز في التحرير، وهي مقبولة عند العلماء. وله نسخة مخطوطة في الأوقاف العراقية برقم (4160).
«حاشية شرح الوقاية» للنكساريّ الروميّ (ت 901 هـ) (5).
«حاشية شرح الوقاية» لخطيب زاده الرومي (ت 901 هـ) (6)، ولم يتمَّها.
__________
(1) سبقت ترجمته. ينظر: «دفع الغواية» (1: 13).
(2) وهو محمد بن فرامُوز بن علي، محيي الدين، المعروف بمُلا خسرو، قال الكفوي: كان بحراً زاخراً عالماً بالمعقول والمعقول، وحبراً فاخراً جامعاً للفروع والأصول، له: «غرر الأحكام»، وشرحه «درر الحكام»، و «حواشي التلويح». ينظر: «الضوء اللامع» (8: 279)، «الفوائد» (ص 302 - 303).
(3) وهو حسن جلبي بن محمد شاه بن محمد بن حمزة الفناري الرومي الحنفي. من مؤلفاته: حاشية ضخمة على «شرح المواقف»، وعلى «المطول» كبرى وصغرى، وعلى «التلويح»، قال الإمام اللكنوي: وجميع تصانيفه مقبولة. ينظر: «الضوء اللامع» (3: 127). «الشقائق النعمانية» (ص 11).
(4) وهو يعقوب باشا بن خضر بك بن جلال الدين، قال طاشكبرى: كان عالماً صالحاً محقِّقاً متديناً، صاحب الأخلاق الحميدة، وله: «شرح المواقف». ينظر: «الشقائق النعمانية» (ص 109). «دفع الغواية» (1: 13).
(5) وهو محمّد بن إبراهيم بن حسين النكساري الرومي، محيي الدين، قال طاشكبرى: كان عالماً بالعلوم الشرعيّة والفنون العقليّة، وله: «تفسيرَ سورة الدخان»، و «حواشي شرح الوقاية»، وحواشي على «تفسير البيضاويّ». ينظر: «الشقائق النعمانية» (ص 165 - 166).
(6) وهو محمّد بن إبراهيم، محيي الدين، وله: «حواشٍ على حاشية السيّد المتعلّقة بشرح التجريد»، و «حواشٍ على حاشية الكشاف» للسّيد، و «حواشٍ على شرح المواقف». ينظر: «الشقائق النعمانية» (ص 90 - 91). «مقدمة العمدة» (1: 23).