مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
أقسام الدَّلالات المتعلَّقة بالنَّظم والمعنى أربعة
المطلب الخامس: مخاطبة الكُفَّار بالشَّريعة:
ويتعلق بالأمر مخاطبة الكُفَّار بالأحكام الشَّرعية:
فالكفَّارُ مخاطبون بالإيمان بإجماع الفقهاء، قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعا} إلى قوله: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} (¬1).
ومخاطبون بالمشروع من العقوبات فيما اعتقدوا حرمته، ولهذا تقام عليهم الحدود بطريق الجزاء والزَّجر عن الإقدام على أسبابها، ولا يُحدون حدّ شرب الخمر والسَّكر؛ لعدم اعتقادهم حرمته.
ومخطابون بالمعاملات: كالبيع؛ لوجود التزامهم (¬2).
والكافرُ إذا أسلم لا شيء عليه من قضاء ما مضى من العبادات في حالة الكُفر.
واختلفوا في مخاطبتهم في الصَّوم والصَّلاة والحجّ والزَّكاة في حال الكفر:
قال العراقيون: إنَّهم مخاطبون بالفروع اعتقاداً وأداءً: أي يعذبون في النَّار على اعتقادهم بعدم الفرضية وعلى عدم أدائهم؛ لأنَّهم يخاطبون بجميع أوامر الله تعالى ونواهيه من حيث الاعتقاد والأداء في حَقِّ المؤاخذة في الآخرة، فيعاقبون على ترك ذلك؛ لقوله تعالى: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ. قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} (¬3)، فأخبروا أنَّهم استحقوا ذلك بترك الصَّلاة، ولم يُرَدَّ عليهم.
¬__________
(¬1) الأعراف: 158.
(¬2) ينظر: تبيين الحقائق2: 160.
(¬3) المدثر:42 - 43.
ويتعلق بالأمر مخاطبة الكُفَّار بالأحكام الشَّرعية:
فالكفَّارُ مخاطبون بالإيمان بإجماع الفقهاء، قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعا} إلى قوله: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} (¬1).
ومخاطبون بالمشروع من العقوبات فيما اعتقدوا حرمته، ولهذا تقام عليهم الحدود بطريق الجزاء والزَّجر عن الإقدام على أسبابها، ولا يُحدون حدّ شرب الخمر والسَّكر؛ لعدم اعتقادهم حرمته.
ومخطابون بالمعاملات: كالبيع؛ لوجود التزامهم (¬2).
والكافرُ إذا أسلم لا شيء عليه من قضاء ما مضى من العبادات في حالة الكُفر.
واختلفوا في مخاطبتهم في الصَّوم والصَّلاة والحجّ والزَّكاة في حال الكفر:
قال العراقيون: إنَّهم مخاطبون بالفروع اعتقاداً وأداءً: أي يعذبون في النَّار على اعتقادهم بعدم الفرضية وعلى عدم أدائهم؛ لأنَّهم يخاطبون بجميع أوامر الله تعالى ونواهيه من حيث الاعتقاد والأداء في حَقِّ المؤاخذة في الآخرة، فيعاقبون على ترك ذلك؛ لقوله تعالى: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ. قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} (¬3)، فأخبروا أنَّهم استحقوا ذلك بترك الصَّلاة، ولم يُرَدَّ عليهم.
¬__________
(¬1) الأعراف: 158.
(¬2) ينظر: تبيين الحقائق2: 160.
(¬3) المدثر:42 - 43.