مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الأوّل تعريف علم الأصول والتَّفريق بينه وبين علم الفقه
الله إِلَّا بِالْحَقِّ} [الأنعام: 151]، فهي دليل جزئي يتعلّق بحكم قتل النَّفس بغير حق.
وخرج بالأحكام: العلم بالذَّوات والصِّفات والأفعال.
وبالشَّرعية: العقلية، والمراد بها ما يتوقف معرفتها على الشَّرع.
وبالعملية: العلمية: ككون الإجماع وخبر الواحد حجّة (¬1).
والأحكام الشَّرعية العملية: هي التي تتعلّق بأفعال المكلفين في العبادات والمعاملات وغيرهما من الفرض والواجب والسُّنة والكراهة التَّحريمية والتَّنزيهية والإباحة (¬2).
ولما كانت نظرة الفقهاء إلى بيان حكم فعل المكلف من الحلّ والحرمة بغض النَّظر عن الدَّليل اهتموا بتعريف الفقه من هذه الحيثية، فعرَّفه أبو سعيد الخادمي (¬3): بأنَّه علم يُبحث فيه عن أحوالِ الأعمالِ من حيث الحلِّ، والحرمةِ، والفساد، والصِّحة.
ثانياً: من حيث أنَّه لقب لهذا الفن:
بعد العرض السَّابق تبيَّن أنَّ أصل المسألة: أي دليل المسألة باعتبار كونه دليلاً عليها، فأصول الفقه ما يختص به من حيث إنَّه مبنى له ومسندٌ إليه، ثم نقل
¬__________
(¬1) ينظر: البحر المحيط في أصول الفقه 1: 34، والتَّقرير والتَّحبير شرح التحرير 1: 19، وشرح الكوكب المنير ص11، وحاشية العطار على شرح المحلي على جمع الجوامع 1: 52.
(¬2) ينظر: بديع النِّظام 1: 9، وكشاف اصطلحات الفنون 1: 38.
(¬3) في حاشيته على الدُّرر ص3.
وخرج بالأحكام: العلم بالذَّوات والصِّفات والأفعال.
وبالشَّرعية: العقلية، والمراد بها ما يتوقف معرفتها على الشَّرع.
وبالعملية: العلمية: ككون الإجماع وخبر الواحد حجّة (¬1).
والأحكام الشَّرعية العملية: هي التي تتعلّق بأفعال المكلفين في العبادات والمعاملات وغيرهما من الفرض والواجب والسُّنة والكراهة التَّحريمية والتَّنزيهية والإباحة (¬2).
ولما كانت نظرة الفقهاء إلى بيان حكم فعل المكلف من الحلّ والحرمة بغض النَّظر عن الدَّليل اهتموا بتعريف الفقه من هذه الحيثية، فعرَّفه أبو سعيد الخادمي (¬3): بأنَّه علم يُبحث فيه عن أحوالِ الأعمالِ من حيث الحلِّ، والحرمةِ، والفساد، والصِّحة.
ثانياً: من حيث أنَّه لقب لهذا الفن:
بعد العرض السَّابق تبيَّن أنَّ أصل المسألة: أي دليل المسألة باعتبار كونه دليلاً عليها، فأصول الفقه ما يختص به من حيث إنَّه مبنى له ومسندٌ إليه، ثم نقل
¬__________
(¬1) ينظر: البحر المحيط في أصول الفقه 1: 34، والتَّقرير والتَّحبير شرح التحرير 1: 19، وشرح الكوكب المنير ص11، وحاشية العطار على شرح المحلي على جمع الجوامع 1: 52.
(¬2) ينظر: بديع النِّظام 1: 9، وكشاف اصطلحات الفنون 1: 38.
(¬3) في حاشيته على الدُّرر ص3.