مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
الوجه الأول: الظُّهور:
لا شُبهة فيه يزيل خفاء المجمل والمشترك، وإن كان عاماً؛ بأن يلحقه بيان تقرير، بأن يؤكد الكلام بما يقطع احتمال المجاز أو الخصوص: كقوله تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} [الحجر:30]، فإنَّه نصّ لسوق الكلام لبيان سجود الملائكة، ولكنَّه يحتمل التَّخصيص بإرادة البعض، فانقطع ذلك بقوله: {كُلُّهُمْ}، وبقي احتمال التَّأويل، وهو الحمل على التَّفريق، فانقطع هذا الاحتمال بقوله: {أَجْمَعُون}.
وحكمُ المُفَسَّر:
وجوبُ العمل به على احتمال النَّسخ في نفسه في زمن التَّشريع بورود نصّ متأخر ينسخه، وبعد وفاة النَّبي - صلى الله عليه وسلم - انسدّ باب النَّسخ في ذاته، وبقي اجتهاد العلماء في أنَّ هذا النَّصّ منسوخٌ بهذا النَّصّ.
الرَّابع: المُحكم:
وهو ما أُحكم المرادُ به عن احتمال النَّسخ.
وانقطاع احتمال النَّسخ قد يكون لمعنى في ذاته: كالآيات الدَّالَّة على وجود الصَّانع وصفاته، فإنَّها لا تحتمل النَّسخ عقلاً، ويُسمّى هذا «مُحكماً لعينه»، وقد يكون لانقطاع الوحي بوفاةِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ويُسَمَّى «مُحكماً لغيره».
وحكم المُحكم:
وجوب العمل من غير احتمال للتَّأويل ولا للنَّسخ.
وحكمُ المُفَسَّر:
وجوبُ العمل به على احتمال النَّسخ في نفسه في زمن التَّشريع بورود نصّ متأخر ينسخه، وبعد وفاة النَّبي - صلى الله عليه وسلم - انسدّ باب النَّسخ في ذاته، وبقي اجتهاد العلماء في أنَّ هذا النَّصّ منسوخٌ بهذا النَّصّ.
الرَّابع: المُحكم:
وهو ما أُحكم المرادُ به عن احتمال النَّسخ.
وانقطاع احتمال النَّسخ قد يكون لمعنى في ذاته: كالآيات الدَّالَّة على وجود الصَّانع وصفاته، فإنَّها لا تحتمل النَّسخ عقلاً، ويُسمّى هذا «مُحكماً لعينه»، وقد يكون لانقطاع الوحي بوفاةِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ويُسَمَّى «مُحكماً لغيره».
وحكم المُحكم:
وجوب العمل من غير احتمال للتَّأويل ولا للنَّسخ.