مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
الوجوه الأربعة في الاستدلال على الأحكام، فهي فاسدةٌ عند الحنفيّة
مفتقرة إلى الخبر: «أشداء على الكفار»، فاشتركت مع جملة «والذين معه» في هذا الخبر وحكمه.
فإذا تمَّت الجملة بنفسِها فلا تجب الشَّركة كالتَّعليق في قوله: إن دخلت الدَّار فأنت طالق وعبدي حر، فإنَّ الجملة الأخيرة وإن كانت تامّةً إيقاعاً لكنَّها ناقصةً تعلقاً، فصارت مشتركةً معها في التَّعليق، بخلاف قوله: إن دخلت الدار فأنت طالق وزينب طالق، فإنَّه لا يعلَّق طلاق زينب؛ إذ لو كان غرضه التَّعليق لقال: وزينب بدون ذكر الخبر؛ لأنَّ خبرَ كلتا الجملتين واحدٌ، فإذا أعاده عُلِم أنَّ غرضَه التَّنجيز (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: نور الأنوار 1: 284 - 285.
فإذا تمَّت الجملة بنفسِها فلا تجب الشَّركة كالتَّعليق في قوله: إن دخلت الدَّار فأنت طالق وعبدي حر، فإنَّ الجملة الأخيرة وإن كانت تامّةً إيقاعاً لكنَّها ناقصةً تعلقاً، فصارت مشتركةً معها في التَّعليق، بخلاف قوله: إن دخلت الدار فأنت طالق وزينب طالق، فإنَّه لا يعلَّق طلاق زينب؛ إذ لو كان غرضه التَّعليق لقال: وزينب بدون ذكر الخبر؛ لأنَّ خبرَ كلتا الجملتين واحدٌ، فإذا أعاده عُلِم أنَّ غرضَه التَّنجيز (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: نور الأنوار 1: 284 - 285.