مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّالث حروف المعاني
محالة: أي أمر يقطع بتحقّقه في المستقبل، مثل قوله تعالى: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَت} [التكوير:1]، فهي تقلب الماضي إلى المستقبل؛ لأنَّها حقيقةٌ في الاستقبال (¬1).
ثالثاً: حرف «كيف»:
وهي للسُّؤال عن الحال، وتُستعمل مجازاً بمعنى الحال إذا تعذَّر حملُها على الاستفهام، كقول الرَّجل لزوجته: أنت طالق كيف شئت: أي على الحال التي تشائيها من الرَّجعة أو البينونة الصُّغرى أو الكبرى، فكيف هنا لم تستعمل في حقيقتها؛ لتعذر الاستفهام (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: الوجيز وحاشيته ص88.
(¬2) ينظر: الوجيز وحاشيته ص88 - 89.
ثالثاً: حرف «كيف»:
وهي للسُّؤال عن الحال، وتُستعمل مجازاً بمعنى الحال إذا تعذَّر حملُها على الاستفهام، كقول الرَّجل لزوجته: أنت طالق كيف شئت: أي على الحال التي تشائيها من الرَّجعة أو البينونة الصُّغرى أو الكبرى، فكيف هنا لم تستعمل في حقيقتها؛ لتعذر الاستفهام (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: الوجيز وحاشيته ص88.
(¬2) ينظر: الوجيز وحاشيته ص88 - 89.