مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس شرائع من قبلنا
فلمّا قصَّها تعالى من غير إنكار، وجعل لناقة صالح - عليه السلام - شرب يوم ولقومه شرب يوم، صار شريعةً لنبينا - صلى الله عليه وسلم -، فاحتج بها محمّد - رضي الله عنه - لجواز قسمة الشِّرب ـ أي بطريق المهايأة (¬1) ـ.
ـ قال تعالى في حق قوم لوط - عليه السلام -: {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ} (¬2) يدل على حرمة اللواطة علينا (¬3).
¬__________
(¬1) المهايأة: عبارة عن قسمة المنافع في الأعيان المشتركة كأن يتهيأ أحد الشريكين للانتفاع بالعين حين فرغ شريكه عن الانتفاع بها. ينظر: قمر الأقمار 2: 98.
(¬2) الأعراف: من الآية81.
(¬3) ينظر: ميزان الأصول 2: 685 - 696، والمنار ونور الأنوار وقمر الأقمار 2: 98 - 99، والمدخل إلى الفقه وأصوله 78 - 80.
ـ قال تعالى في حق قوم لوط - عليه السلام -: {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ} (¬2) يدل على حرمة اللواطة علينا (¬3).
¬__________
(¬1) المهايأة: عبارة عن قسمة المنافع في الأعيان المشتركة كأن يتهيأ أحد الشريكين للانتفاع بالعين حين فرغ شريكه عن الانتفاع بها. ينظر: قمر الأقمار 2: 98.
(¬2) الأعراف: من الآية81.
(¬3) ينظر: ميزان الأصول 2: 685 - 696، والمنار ونور الأنوار وقمر الأقمار 2: 98 - 99، والمدخل إلى الفقه وأصوله 78 - 80.