مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع حجية خبر الآحاد وأقسامه
وقوله: في عصر؛ معناه زمان ما، قل أو كثر. وفائدته الاحتراز عما يرد على من ترك هذا القيد من لزوم انعقاد الإجماع إلى آخر الزَّمان؛ إذ لا يتحقَّق اتفاق جميع المجتهدين حينئذٍ (¬1).
ثانياً: أنواع الإجماع:
الأول: عزيمة، ولها وجهان:
1.التَّكلُّم بما يوجب اتفاق الكلّ على الحكم، بأن يقولوا: أجمعنا على هذا إن كان ذلك الشَّيء من باب القول (¬2). ويُسمّى إجماعاً قولياً؛ إذا اجتمعوا على قول واحد، بأن قال جميع أهل الاجتهاد جواب المسألة على وجه واحد من الجواز أو الفساد أو الحِل أو الحُرمة (¬3).
2.الشُّروع في الفعل إن كان ذلك الشَّيء من باب الفعل، كما إذا شَرع أهلُ الاجتهاد جميعاً في المضاربة (¬4) أو المزارعة (¬5)، أو الشَّركة (¬6)، كان إجماعاً منهم على
¬__________
(¬1) ينظر: التلويح على التوضيح 2: 82، والتَّقرير والتَّحبير 3: 80 - 81، وغيرها.
(¬2) ينظر: نور الأنوار 2: 104، وغيره.
(¬3) ينظر: ميزان الأصول 2: 739، وغيره.
(¬4) المضاربة: وهي عقد شركة في الرِّبح من جانب وعمل من جانب. ينظر: قمر الأقمار ص104.
(¬5) المزارعة: وهي عقد على الزَّرع ببعض الخارج. ينظر: قمر الأقمار ص104، وغيره.
(¬6) الشَّركة: وهي عقد بين المتشاركين في الأصل والرِّبح. ينظر: قمر الأقمار ص104، وغيره.
ثانياً: أنواع الإجماع:
الأول: عزيمة، ولها وجهان:
1.التَّكلُّم بما يوجب اتفاق الكلّ على الحكم، بأن يقولوا: أجمعنا على هذا إن كان ذلك الشَّيء من باب القول (¬2). ويُسمّى إجماعاً قولياً؛ إذا اجتمعوا على قول واحد، بأن قال جميع أهل الاجتهاد جواب المسألة على وجه واحد من الجواز أو الفساد أو الحِل أو الحُرمة (¬3).
2.الشُّروع في الفعل إن كان ذلك الشَّيء من باب الفعل، كما إذا شَرع أهلُ الاجتهاد جميعاً في المضاربة (¬4) أو المزارعة (¬5)، أو الشَّركة (¬6)، كان إجماعاً منهم على
¬__________
(¬1) ينظر: التلويح على التوضيح 2: 82، والتَّقرير والتَّحبير 3: 80 - 81، وغيرها.
(¬2) ينظر: نور الأنوار 2: 104، وغيره.
(¬3) ينظر: ميزان الأصول 2: 739، وغيره.
(¬4) المضاربة: وهي عقد شركة في الرِّبح من جانب وعمل من جانب. ينظر: قمر الأقمار ص104.
(¬5) المزارعة: وهي عقد على الزَّرع ببعض الخارج. ينظر: قمر الأقمار ص104، وغيره.
(¬6) الشَّركة: وهي عقد بين المتشاركين في الأصل والرِّبح. ينظر: قمر الأقمار ص104، وغيره.