مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع حجية خبر الآحاد وأقسامه
إنَّ أهمَّ موضوعات الأصول هو القياس، وأهمّ شيءٍ في القياس هو العلَّة، فهي في الحقيقةِ سِرُّ الشَّريعة العظيم الذي تتسابق أفهام العظام لإدراكها، فهي محطّ الأنظار، ومرمى الأفئدة، ومنتهى العقول، وهي أحد أركان القياس الأربعة، وهي:
1.الأصل المقيس عليه: وهو ما يبتنى عليه غيره كالبُرّ الوارد في حديث الرِّبا المشهور.
2.الفرع المقيس: وهو ما يبتني على غيره كالذَّرة، فإننا إذا قسنا الذَّرة على البُرّ في حرمة الرِّبا، فالأصل هو البُرّ، والفرع هو الذَّرة؛ لابتنائها عليه في الحكم.
3.حكم الأصل: وهو ما أفاده النَّصّ كتاباً كان أو سُنَّة أو إجماعاً، كوجوب التَّساوي والتَّقابض في الرِّبَويَّات، وأما حكم الفرع فهو ثمرة القياس ونتيجته لا ركنه (¬1).
4.العلَّة: وهي الوصفُ الجامعُ بين الأصل والفرع: كالجنس والقدر (الوزن أو الكيل) في الرِّبَويَّات.
وبالتَّالي كلُّ ما وجد فيه علَّة الرِّبا ـ وهي الجنسُ والقدر ـ من الفروع كالأرز بالأرز والعدس وبالعدس والحديد بالحديد والنُّحاس بالنُّحاس أُلحق بحكم الأصل، وهو جوب التَّساوي والتَّقابض فيها، قياساً له على الأصل من الحنظة والذَّهب وغيره.
¬__________
(¬1) ينظر: التَّلويح 2: 104، ومرآة الأصول وحاشية الإزميري 2: 294،
1.الأصل المقيس عليه: وهو ما يبتنى عليه غيره كالبُرّ الوارد في حديث الرِّبا المشهور.
2.الفرع المقيس: وهو ما يبتني على غيره كالذَّرة، فإننا إذا قسنا الذَّرة على البُرّ في حرمة الرِّبا، فالأصل هو البُرّ، والفرع هو الذَّرة؛ لابتنائها عليه في الحكم.
3.حكم الأصل: وهو ما أفاده النَّصّ كتاباً كان أو سُنَّة أو إجماعاً، كوجوب التَّساوي والتَّقابض في الرِّبَويَّات، وأما حكم الفرع فهو ثمرة القياس ونتيجته لا ركنه (¬1).
4.العلَّة: وهي الوصفُ الجامعُ بين الأصل والفرع: كالجنس والقدر (الوزن أو الكيل) في الرِّبَويَّات.
وبالتَّالي كلُّ ما وجد فيه علَّة الرِّبا ـ وهي الجنسُ والقدر ـ من الفروع كالأرز بالأرز والعدس وبالعدس والحديد بالحديد والنُّحاس بالنُّحاس أُلحق بحكم الأصل، وهو جوب التَّساوي والتَّقابض فيها، قياساً له على الأصل من الحنظة والذَّهب وغيره.
¬__________
(¬1) ينظر: التَّلويح 2: 104، ومرآة الأصول وحاشية الإزميري 2: 294،